Application World Opinions

سنة غير قابلة للنسيان

 كَثرت التسميات التي أطلقها الناس على سنة 2020 فمن الناس من أطلق عليها السّنة الكارثية أو سنة المصائب و بعضهم الآخر أطلق عليها السّنة المريضة. أما أنا فأسميها السّنة الغريبة.

وعندما أقول غريبة هذا لايعني أنني أنفي ما حدث فيها من كوارث و أمراض, و خصوصاً أن المرض كان أكثر الأمور التي أعطتها صفة الغرابة. فبنظرة فاحصة لبقية السنوات الماضية نجد أنه لم تخل سنة من السنوات من الكوارث الطبيعية و غيرها كالأعاصير التي ضربت أميركا و عدد من الدول الأوروبية و الأسيوية مثل تسونامي. أما الأمراض و الفيروسات فنحن لم ننس أفلونزا الطيور و الخنازير و جنون البقر على مرّ السّنوات الماضية الى جانب الحروب و الأزمات الاقتصادية التي أفقرت و شرّدت ألاف العائلات. إذن لماذا سنة ألفين و عشرين هي السنة الغريبة؟؟

إنّ سنة 2020 كانت غريبة لأنها جعلت العالم لأول مرّة في تاريخ الإنسانية يحارب شيئأ واحداً. فبعد الحرب العالمية الأولى و الثانية اللتان جعلتا من العالم عبارة عن كتلتين والثالثة هي المحايدة التي لم ترد التدخل لصالح أي طرف من أطراف النزاع جاء الفايروس الملقب بكوفيد 19 و جعل العالم كلّه كتلة واحدة ضد عدو واحد دون أن يترك الفرصة لأي دولة من دول العالم أن تكون محايدة. فشعار البقاء في المنزل و غسل اليدين جيداً أصبح هو الشعار المتفق عليه في أصقاع العالم من دول الشيوعية القديمة الى دول الرأسمالية الحديثة و مروراً بكل الايديولوجيات و القوميات القديمة و الجديدة, لقد أصبح الشعار موحداً لأول مرة في التاريخ القديم والحديث. وأخذ العالم كلّه يعمل عن بعد باستخدام وسائل الاتصال الحديثة, وطلاب المدارس حول العالم ينصتون إلى معلمهم عبر موجات الانترنت من خلال شاشتهم على جهاز الكمبيوتر. لأول مرة في تارخ الإنسانية يكون الخوف واحداً و الحزن واحداً و الموت عادلاً فالكل مهدد من ترامب رئيس أعظم دولة في العالم وماكرون رئيس الدولة الأكثر أناقة في العالم إلى أفقر و أتعس مواطن من مواطني العالم الثالث. الكلّ مهدد و الكلّ خائف و الكلّ ينتظر العلاج.

نعم إنه العام الغريب, إنه العام المضحك المبكي الذي لاشك أننا لا نتمنى أبداً أن يتكرر و لكنه سوف يبقى في ذاكرتنا ما حيينا و مع ذكراه ابتسامة من غرابته و دمعة من قسوته.


السودان ـ مظاهرات ضد "قوات الدعم السريع" احتجاجا على مقتل ناشط

 تظاهر مئات الأشخاص في مدينتي الخرطوم وأم درمان احتجاجا على مقتل ناشط سياسي نتيجة التعذيب بعدما خطفه أفراد يشتبه بأنهم من قوات الدعم السريع. وقيادة القوات شبه العسكرية تعلن رفع الحصانة عن "المتورطين" وتحليهم للتحقيق.

خرجت مظاهرات في الخرطوم وأم درمان اليوم الثلاثاء (29 ديسمبر/ كانون الثاني 2020) احتجاجا على مقتل الناشط السياسي بهاء الدين نوري (45 عاما).

وتجمع العشرات خارج المستشفى الذي توجد فيه جثته وهم يرفعون لوحات تحمل صورة نوري ولافتات تطالب بالانتقام لوفاته، فيما كانت عائلته تستلم جثمانه من المشرحة لدفنه، بحسب مراسلي وكالة فرانس برس. 

وطالب المتظاهرون بإعدام الجناة. وكُتب على إحدى اللافتات "كفاية استرخاص لدماء الشعب"، في إشارة إلى المتظاهرين الذين قتلوا خلال أشهر من الاحتجاجات في عام 2019.

و بهاء الدين نوري كان عضوا في "لجنة المقاومة" في حيه، وهي جمعية نشطت في التنديد بنظام الرئيس المعزول عمر البشير. وقد خطف في 16 كانون الأول/ديسمبر من مقهى في حي الكلاكلة بجنوب الخرطوم، على يد رجال بزيّ مدني في سيارة لا تحمل لوحات تسجيل، حسبما نشر في الصحف المحلية. وعثر على جثته بعد خمسة أيام في مشرحة مستشفى أم درمان. ورفضت أسرته حينها دفنه بعد اكتشاف آثار ضرب وتعذيب على جسمه. ويشتبه بأن قوات الدعم السري هي التي خطفت وقتلت نوري، في حادثة أثارت غضبا.

وقالت النيابة العامة في بيان صدر في وقت متأخر أمس الاثنين إن تقريرا للجنة هيئة الطب العدلى حول تشريح جثة نوري "أكد إثبات تعرض المجني عليه إلى إصابات متعددة" أدت إلى وفاته. وأضاف البيان الذي نقلته الوكالة نفسها أن "النائب العام اتخذ وفقا للقانون الإجراءات اللازمة للقبض على وتسليم جميع أفراد القوة التي قامت بقبض واحتجاز المجني عليه للنيابة العامة فورا".

قبر الناشط بهاء الدين نوري بعد تشريح الجثة

من جهته، أعلن المتحدث باسم قوات الدعم السريع جمال جمعة "التحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض على الشاب بهاء الدين نوري إلى حين الانتهاء من إجراءات التحقيق في القضية وفقاً للقانون والعدالة"، كما ذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) الاثنين. وأعلن المتحدث "إحالة كل من رئيس دائرة الاستخبارات بقوات الدعم السريع والضباط المعنيين إلى التحقيق".

وأمر قائد قوات الدعم السريع وأحد أعضاء مجلس السيادة محمد حمدان دقلو المعروف باسم "حميدتي" برفع الحصانة عن الأفراد المتورطين في القضية، حسب بيان رسمي. وتعهد حميدتي بحسب البيان "بالوقوف إلى جانب الحق، وأن يتابع الإجراءات القانونية والعدلية في هذه القضية حتى تتحقق العدالة".

والأحد، دعا تجمع المهنيين السودانيين، التحالف النقابي الذي قاد الاحتجاجات ضد البشير، إلى التظاهر إذا فشلت الحكومة وقوات الدعم السريع في اتخاذ إجراءات ضد "المتهمين بقتل" نوري في غضون 15 يومًا. وطالب التجمع برفع الحصانة والتحقيق مع من شاركوا في "قتل وتعذيب" نوري، وإغلاق مراكز احتجاز قوات الدعم السريع وإطلاق سراح من بداخلها أو تسليمهم إلى الشرطة. واعتبر التجمع أن توجيه النيابة اتهامات "القتل العمد والاشتراك الجنائي بحق القوة التي قامت بقبض الفقيد واحتجازه هو خطوة أولى".

وتتشكل قوات الدعم السريع إلى حد كبير من ميليشيات الجنجويد في دارفور غرب البلاد، التي اتهمتها منظمات حقوق الإنسان بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الصراع الذي اندلع هناك عام 2003.

ميادين الحرية / أ ف ب

Le procès des douze jeunes fugitifs de Hongkong s’est tenu à huis clos à Shenzhen

 Les familles des accusés n’ont pas pu participer à l’audience, ni faire assurer leur défense par des avocats indépendants.

Le procès de dix des douze jeunes fugitifs hongkongais, aux mains des autorités chinoises depuis la fin août, s’est clos sans verdict, lundi 28 décembre, à Shenzhen, après quelques heures d’audition, dont presque aucun détail n’a filtré, pas même la présence des inculpés sur place, en personne ou par vidéo. Selon les avocats désignés par les autorités, le verdict sera annoncé mercredi 30 décembre.

Parmi les dix prévenus jugés lundi, huit étaient accusés d’avoir illégalement passé la frontière chinoise, une infraction passible d’un an de prison, alors que deux étaient accusés d’avoir organisé cette fuite, un crime passible de sept ans de prison. Ils devaient tous plaider coupable. Les deux mineurs du groupe devaient être jugés séparément.

Patrouilles incessantes

Le tribunal a précisé dans un communiqué officiel que le procès s’était tenu « en accord avec la loi et de manière ouverte, en présence de la presse et des membres des familles des accusés ». Pourtant, le comité de soutien des familles des prévenus a précisé lundi soir qu’aucun proche n’avait pu assister à l’audience, pas plus qu’aucun journaliste de Hongkong ou de l’étranger.

Les journalistes sur place n’ont pu que constater des patrouilles de police incessantes autour de l’immeuble du tribunal, lequel avait été entouré de hautes barricades de protection. Une poignée de diplomates occidentaux (d’Allemagne, de France, des Pays-Bas, du Portugal, du Royaume-Uni, du Canada, des Etats-Unis et de l’Australie, selon divers rapports de presse) qui avaient l’intention d’assister au procès sont également restés aux grilles du tribunal.

« L’injustice de cette procédure judiciaire prouve qu’il s’agit de toute évidence de persécution politique », a estimé le comité de soutien. Le ministre britannique des affaires étrangères..

Par Florence de Changy(Hongkong, correspondance) /  lemonde.fr


استنكار أممي الناشطة السعودية لاعتقال الهذلول ودعوات للإفراج الفوري عنها

 أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الحكم الصادر بحق الناشطة السعودية لجين الهذلول بموجب "نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله" ودعت للإفراج الفوري عنها. بدورها دعت فرنسا إلى "الإفراج السريع" عن الهذلول.

دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الإثنين (28 ديسمبر/ كانون أول)، السلطات السعودية إلى "الإفراج المبكر" عن الناشطة لجين الهذلول. واعتبر المكتب في تغريدة نشرها على تويتر أن إدانة الهذلول والحكم عليها بالسجن 5 سنوات و8 أشهر "مقلق للغاية".  وتابع: ندرك أن الإفراج المبكر عنها هو أمر ممكن ونشجع عليه بشدة على وجه السرعة. فيما لم يصدر تعليق فوري من الرياض على هذه الدعوة.

كما دعت وزارة الخارجية الفرنسية إلى "الإفراج السريع" عن الهذلول. وقال نائب المتحدث باسم الخارجية "كما قلنا علنا في مناسبات عديدة، نريد الإفراج السريع عن السيدة لجين الهذلول". وأضاف أن "فرنسا تذكر بتحركها المستمر من أجل حقوق الإنسان والمساواة بين المرأة والرجل".

بدورها أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحكم.  وقال آدم كوجل من هيومن رايتس ووتش "القضية المرفوعة ضد لجين التي ترتكز فقط على نشاطها في مجال حقوق الإنسان هي صورة زائفة للعدالة وتكشف إلى أي مدى سيذهبون لاقتلاع الأصوات المستقلة". ولم يرد المكتب الإعلامي للحكومة السعودية على طلب من رويترز للتعليق.

وكانت محكمة سعودية قد قضت اليوم بسجن الناشطة الحقوقية لجين الهذلول، 5 سنوات و8 أشهر، مع وقف تنفيذ نصف المدة.

وذكرت وسائل إعلام محلية وبينها صحيفة "سبق" التي حضرت جلسة المحاكمة أن المحكمة الجزائية المتخصصة بقضايا الإرهاب أصدرت حكمها على الناشطة الشابة بموجب "نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله".

ويشمل الحكم "وقف تنفيذ عامين و10 أشهر من العقوبة المقررة (..) استصلاحا لحالها وتمهيد السبل لعدم عودتها إلى ارتكاب الجرائم، وأنه في حال ارتكابها أي جريمة خلال السنوات الثلاث المقبلة؛ سيعتبر وقف التنفيذ ملغى".

واعتبرت عائلتها أن الحكم يسمح بإطلاق سراح لجين الهذلول خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر نظرا إلى الفترة التي قضتها في السجن منذ توقيفها والفترة المقتطعة من كامل مدة الحكم والذي يمكن للعائلة استئنافه خلال 30 يوما.

وكتبت شقيقتها لينا في تغريدة على تويتر "وقف تنفيذ لمدة عامين وعشرة أشهر بالإضافة إلى الفترة التي أمضتها في السجن (منذ أيار/مايو 2018) يعني أن إطلاق سراحها سيتم خلال شهرين تقريبا"، بينما ذكرت منظمات حقوقية أخرى أن خروجها من السجن سيكون في آذار/مارس المقبل. كما قرّرت المحكمة منع لجين من السفر لمدة خمس سنوات، بحسب شقيقتها.

وقال مصدر مقرب من العائلة لوكالة فرانس برس إنّ الحكم الصادر عبارة عن "استراتيجية خروج لحفظ ماء وجه" الحكومة السعودية بعد تعرضها لضغوط دولية كبيرة من أجل الافراج عنها. وبحسب وسائل الاعلام المحلية، جاء في نص الحكم أن "الهذلول ارتكبت "أفعالا مجرَّمة بموجب المادة الـ43  من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله".

وشملت التهم الرئيسية الموجهة للهذلول، والتي تصل عقوبتها إلى السجن 20 عاما: السعي لتغيير النظام السياسي السعودي، والدعوة إلى إنهاء ولاية الرجل، ومحاولة التقدم لوظيفة في الأمم المتحدة، وحضور تدريب على الخصوصية الرقمية، والتواصل مع جماعات حقوقية أجنبية ونشطاء سعوديين آخرين.

كما اتهمت الهذلول أيضا بالتحدث إلى دبلوماسيين أجانب ومع وسائل إعلام دولية بشأن حقوق المرأة في المملكة من بينها رويترز.

وفي 15 مايو/ أيار 2018، أوقفت السلطات السعودية عددا من الناشطات البارزات في مجال حقوق الإنسان، أبرزهن الهذلول، وسمر بدوي، ونسيمة السادة، ونوف عبد العزيز، ولمياء الزهراني. وعزت تقارير حقوقية آنذاك أسباب التوقيف إلى دفاعهن عن حقوق المرأة، في مقابل اتهامات رسمية لهن بينها "المساس بأمن البلاد".

ويقول مسؤولون سعوديون إن اعتقال ناشطات جاء للاشتباه في الإضرار بالمصالح السعودية وتقديم الدعم لعناصر معادية في الخارج. وأفرجت السلطات عن بعض المعتقلات أثناء محاكماتهن.

ميادين الحرية/ أ.ح (رويترز، أ ف ب)

La militante saoudienne Loujain al-Hathloul condamnée mais bientôt libérable

 La militante saoudienne des droits humains Loujain al-Hathloul a été condamnée lundi à cinq ans et huit mois de prison en vertu d'une loi "antiterroriste", une peine assortie d'un sursis qui la rend libérable dans quelques mois, selon sa famille.

Agée de 31 ans, Loujain al-Hathloul a été reconnue coupable de "diverses activités prohibées par la loi antiterroriste", a précisé le média en ligne pro-pouvoir Sabq, qui a eu accès à l'audience.

Selon des médias saoudiens, la peine est assortie d'un sursis de deux ans et de dix mois "à condition qu'elle ne commette pas de nouveau crime dans les trois ans".

Une libération d'ici le mois de mars

La période passée en détention provisoire est également prise en compte dans la peine de prison, ce qui rend Loujain al-Hathloul, arrêtée en mai 2018, libérable dans "deux mois", a expliqué sa soeur Lina sur Twitter.

Une autre source proche de la famille et le groupe d'opposition ALQST, basé à Londres, ont déclaré qu'elle serait libérée d'ici mars.

Le tribunal a également interdit à la militante de quitter le royaume pendant cinq ans, a ajouté Lina al-Hathloul, en précisant que sa soeur et le parquet avaient la possibilité de faire appel du jugement dans les 30 jours.

Pour le gouvernement saoudien, ce jugement représente une "stratégie de sortie tout en gardant la face" devant les fortes pressions internationales pour la libération de Loujain al-Hathloul, a déclaré la source proche de la famille.

Elle avait été arrêtée, avec d'autres militantes, peu avant la levée de l'interdiction de conduire faite aux Saoudiennes, une réforme pour laquelle ces femmes militaient.

Accusée de liens avec des Etats "hostiles"

L'Arabie saoudite est très critiquée par les ONG pour son bilan en matière de droits humains qui embarrasse régulièrement ses partenaires occidentaux.

Loujain al-Hathloul avait entamé une grève de la faim en prison le 26 octobre avant de l'interrompre deux semaines plus tard, selon sa famille et Amnesty International.

"Le moral de Loujain est bon mais son état physique reste faible", avait alors déclaré son autre soeur Alia al-Hathloul.

Selon le ministre saoudien des Affaires étrangères, Fayçal ben Farhan, Loujain al-Hathloul est accusée d'avoir été en contact avec des Etats "hostiles" au royaume et d'avoir transmis des informations confidentielles.

Mais le gouvernement saoudien n'a apporté aucune preuve tangible à l'appui de ces accusations, selon les proches de la militante.

Un militantisme pacifique

Militante "acharnée" de la cause des femmes saoudiennes, Loujain al-Hathloul n'a mené que des actions pacifiques dans le royaume ultraconservateur.

Elle a longtemps milité pour le droit des Saoudiennes à conduire et pour la fin de la tutelle qui met la femme à la merci totale de l'homme.

Diplômée de l'Université canadienne de Colombie britannique (UBC), Loujain al-Hathloul est, comme les autres militantes, qualifiée "traître" par la presse locale, pour avoir entretenu des contacts avec diplomates et ONG internationales.

Ce n'est d'ailleurs pas la première fois que la Saoudienne, familière des réseaux sociaux et originaire d'Al-Qassim, région conservatrice du centre de l'Arabie saoudite, se retrouve derrière les barreaux.

Elle avait été arrêtée fin 2014 et placée en détention pour avoir tenté d'entrer en Arabie saoudite au volant d'une voiture en provenance des Emirats arabes unis. Elle en était sortie 73 jours plus tard, à la suite d'une campagne internationale.

Freedom1/afp

الدوري الإنجليزي: إيفرتون يهزم شيفيلد ويشدد الخناق على ليفربول.. فيديو

 حقق نادي إيفرتون فوزا صعبا وثمينا على مضيفه شيفيلد يونايتد، بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما أمس السبت، لحساب المرحلة الـ15 من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

ويدين إيفرتون بالفضل في هذا الفوز، للاعب خط وسطه جيلفي سيجوردسون، الذي سجل الهدف الوحيد في المباراة، في الدقيقة 80.

وأصبح رصيد إيفرتون 29 نقطة من 15 مباراة، وبات على بعد نقطتين من جاره وغريمه ليفربول المتصدر، الذي يستضيف وست بروميتش ألبيون، اليوم الأحد، بينما بقي شيفيلد دون انتصار وبرصيد نقطتين فقط في أسفل الترتيب.

ميادين الحرية

La Liga. Messi en vacances, le Barça au travail

 La vedette du Barça a zappé la reprise ce dimanche. Lionel Messi a reçu l’autorisation du club de prolonger ses vacances en Argentine.

Existe-t-il encore une petite chance pour que Lionel Messi reste au FC Barcelone ? Les dirigeants du club catalan agissent en tous les cas pour ne pas tracasser leur vedette dont le départ l’été prochain ne fait plus de doute pour un grand nombre d’observateurs de la planète football.

Alors que ses coéquipiers avaient rendez-vous ce dimanche à 11 heures au centre d’entraînement, après une pause consacrée aux fêtes de Noël, « La Pulga » a été autorisée à poursuivre ses vacances du côté de Rosario, sa ville natale, indique le quotidien Mundo Deportivo.

Lionel Messi devrait reprendre l’entraînement en fin de semaine, après un nouveau break de deux jours suite au match contre Eibar, programmé mardi au Camp Nou (coup d’envoi à 19h15), lors de la 16e journée de Liga, a expliqué le club catalan.

Ousmane Dembélé pourrait participer à cette rencontre. Le Français s’est remis d’une élongation aux ischio-jambiers et a pris part normalement aux séances collectives. En revanche, Gérard Piqué, Ansu Fati et Sergi Roberto figurent toujours dans la liste des blessés.

Freedom1Sports - Sports.fr

من داخل السجون.. السينما تنتصر للحياة في تونس

 مهرجان قرطاج السينمائي يخصص جزءاً من عروضه للسجناء، ونقاش في أحوال المهمشين وفقراء الأحياء.

يقول الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش في قصيدته (حالة حصار): "نفعل ما يفعل السجناء، نربي الأمَل"، وتربية الأمل حالة وجدانية تتطلب الكثير من الشجاعة والقوة والمحفزات التي يمثل الفن أحدها.

لذلك، يشاع أن من يحب الحياة يذهب إلى السينما. إلا أن الأخيرة في تونس خرجت مؤخراً عن المعتاد لتطرق أبواب المتفرج، مجددة فيه الأمل أمام وجع الحياة بين أسوار السجون. 

على هذه الصورة كانت انطلاقة الدورة الــ 31 من "أيام قرطاج السينمائية" (18 - 23 كانون الأول/ديسمبر)، من خلال اختيار التوثيق لذاكرة الدورات السابقة، وعرض أفلام جديدة منحازة لمآسي الإنسان.

وخلال الندوة التي عقدتها الهيئة المديرة و"المركز الوطني للسينما والصورة"، بالشراكة مع "الهيئة العامة للسجون والإصلاح" و"المنظمة الدولية لمناهضة التعذيب" لتقديم برنامج الدورة السادسة لأيام قرطاج بالسجون، تم الإعلان أنها ستشمل خمس وحدات سجنية سيحضرها عشرة سجناء، والجديد هذه السنة تخصيص ورشات للكتابة السينمائية.

هكذا اذاً، اقتحمت السينما منذ العام 2015 الأسوار العالية والأسلاك الشائكة والأبواب الموصدة حيث يقبع السجناء، لتضع شاشتها أمام نزلاء هذا الفضاء المليء بالقصص والآلام مانحة إياهم فرصة للحلم والأمل. تهم السجناء وعقوباتهم مختلفة، لكن هاجسهم يبدو واحداً، الحرية، ليس من القيود المادية فحسب، بل من تلك الاجتماعية والنفسية أيضاً.

ورغم أن أفلام الذاكرة كانت ذات جودة من ناحية النص والاخراج والتمثيل، غير أن الأفلام الجديدة، على قلتها، نافستها بشكل لافت. 

فالفيلم الوثائقي "المدسطنسي" (إخراج حمزة العوني)، شكلّ حالة فريدة في انحيازه إلى المهمشين، كما هي حال فيلمه "القرط". وظهر هذا الأمر جلياً في النقاشات التي أطلق لها السجناء العنان بعد عرض الفيلم في سجن سليانة.

وكلمة "المدسطنسي" مأخوذة من distance بالفرنسية، وتعني المستبعد أو المنفي أو المهمش، وبطله الشاب (محرز) الذي يبحث عن معنى وجوده حيث يعيش على وقع تناقضات عدة بين الألم والأمل واليأس والاحباط والتحرر والتكبيل. 

ويشبه محرز الآتي من إحدى ضواحي تونس المهمشة والفقيرة الكثير من أقرانه، خاصة نزلاء السجن. ويجد نفسه في صراع بين عالمين، واحد جميل يجسده الفن والمسرح والثقافة، وآخر يمثل الخواء والفراغ والانحراف. هكذا يسقط محرز بين مخالب الإدمان ليجد نفسه في السجن. لكنه بعد خروجه لا يجد إلا الإحباط والانكسار ووأد أحلام شباب الثورة، وتعميق الهوة الاجتماعية والاقتصادية بين التونسيين، كأنه خرج من سجن صغير إلى سجن أكبر اسمه الوطن. 

نقاشات ثرية ومؤثرة أعقبت الفيلم، بعدما لمس السجناء تجرد المخرج في مقاربته للواقع الذي يعرفونه جيداً، ففجر لديهم الرغبة في التعبير. وهم كانوا قبل انتهاء العرض يتفاعلون مع البطل (محرز) بالضحك والحزن، ربما لأنه ذكرهم بتجارب.

وعبر السجناء عن وعي كبير بمكانة الثقافة كمتنفس ينأى بالشباب عن سلك طرق أخرى قد تؤدي بهم إلى الموت أو السجن، مؤكدين أن مثقفون وشباب موهوب يقبع خلف القضبان ويتوق نحو تغيير مستقبله وإن أخطأ.

وشارك السجناء قصصهم المتنوعة، حيث أشار أحدهم إلى ما يعانيه الشباب من حالة الفراغ الثقافي وانعدام وسائل الترفيه وتنامي الطبقية في تونس، شارحاً كيف أن معاناة الشباب داخل الأحياء الشعبية تختلف عن معاناة سواه.

وأضاف أن الطبقة الاجتماعية الأغنى تجهل ما يكابده شباب الأحياء الفقيرة من حرمان وتهميش، وأن هؤلاء لا يكتشفون حياة المهمشين إلا عن طريق السينما أو البرامج التلفزيونية.

ويروي سجين آخر أنه بعد 38 سنة يرى شاشة السينما لأول مرة في حياته، متمنياً ألا يكون مصير ابنه كمصيره، خاصة في ظل الفقر وانعدام الثقافة والتثقيف.

أما فيلم "الهربة" (2018، مقتبس من مسرحية "العالم الصغير" لحسن الميلي)، فقد عبر في ثنائية الجسد والرغبة في التحرر.

وتروي أحداث العمل رحلة هروب متشدّد ديني من قبضة رجال الأمن، ولجوئه إلى منزل عاملة جنس والاحتماء به، فتعمل هذه على مساعدته رغم التناقض الشديد في حياة ل منهما. ويوثق الفيلم للمفارقات التي عاشها المجتمع التونسي بعد ثورة 2011 وبروز شخصيات مركبة ومتناقضة وأهمها شخصية المتشددين دينياً.

وجسّد الفيلم واقع التناقضات في المجتمع التونسي، لذلك منح المخرج الجزء الأهم من الفيلم للحوار بين البطلين، كاشفاً الصراع المحتدم بين أفكارهما واعتقاداتهما الاجتماعية.

وقبيل الافتتاح الرسمي للمهرجان تم تخصيص عروض أفلام الافتتاح للصحافة بــ "مدينة الثقافة الشاذلي القليبي"، وهي ستة أفلام قصيرة كان إنتاجها تكريماً لأفلام طويلة تركت أثراً في السينما التونسية، على غرار فيلم "السيدة" و"في بلاد الطرنني" و"الوقت يمر" و"سوداء" و"السابع".

ورغم قلة الأفلام الجديدة المعروضة في هذه الدورة التي خصصها المنظمون بعد تأجيلها نظراً للوضع الصحي العالمي، للاحتفاء بالأفلام التونسية والعربية والإفريقية الحائزة على التتويج بالمهرجان على امتداد دوراتها السابقة/ إلى جانب مجموعة من الأفلام الجديدة وهي "الرجل الذي باع ظهره" للمخرجة التونسية كوثر بن هنية و"ليلة الملوك" للمخرج الإيفواري فيليب لاكوت و"200 متر" للمخرج الفلسطيني أمين نايفة و"الهربة" للمخرج التونسي غازي الزغباني والفيلم الوثائقي "المدسطنسي" للمخرج التونسي حمزة العوني.  

وأصبح المهرجان منذ دورته السادسة في السجون، مناسبة للتعبير ولتفريغ شحنات التعب والغضب والحرمان، وفرصة تروي ظمأ نزلاء السجون للثقافة والسينما. وكان من أهم ملامح هذه الدورة الاستثنائية وجود الورشات والنقاشات.

ريم بن خليفة - الميادين نت

Cinéma. "The Prom", la comédie musicale kitch faussement naïve de Ryan Murphy.. Vidéo

 Ryan Murphy, le prolifique réalisateur de "Glee", termine une année riche en productions sur Netflix par un feu d’artifice. Il signe "The Prom", une comédie musicale hautement colorée et divertissante avec notamment Meryl Streep et Nicole Kidman.

"The Prom", c'est le bal de fin d'année si cher au coeur des élèves américains. Et voilà que sur les réseaux sociaux, un scandale enfle autour d'une lycéenne interdite de "Prom" par l'association de parents d'élèves de son établissement en raison de son orientation sexuelle.

Cette affaire se déroule dans une petite ville de l'Indiana. A un millier de kilomètres de là, à Broadway, une troupe d'artistes est en panne de succès. Critiquées aussi pour leur narcissisme démesuré, les quatre stars en crise décident de redorer leur blason en volant au secours d'Emma, la lycéenne lesbienne privée de bal.

Il s'agit de l'adaptation d'une comédie musicale, elle-même inspirée d'une histoire vraie qui ne pouvait que séduire Ryan Murphy, réalisateur dont toutes les créations sont marquées par sa lutte contre l'homophobie et par sa conviction que la fiction et la troupe (des artistes, et au-delà, le groupe) ont le pouvoir de changer le monde, sous des apparences légères et joyeuses comme c'est le cas avec cette comédie musicale.

>> A voir, la bande-annonce de "The Prom":

Des clichés assumés et détournés

Le scénario semble cousu de fil blanc et pétri de clichés? C'est volontaire. Murphy se saisit de tous les codes de ce genre, passe par toutes les scènes auxquelles s'attendre avec pareille histoire. Et les personnages sont des stéréotypes. Ce qui a de quoi dérouter, puisque le scénario repose sur l'idée de venir en aide à une fille victime elle-même de stéréotypes. Tout cela peut agacer. Mais on peut trouver, au contraire, que cela relève du grand art.

Ryan Murphy aime jouer avec les différentes facettes de mêmes phénomènes: ainsi le narcissisme des acteurs est ridiculisé, emphatique, mais c'est aussi le moteur de leur pouvoir révolutionnaire lorsqu'ils avancent ensemble. Murphy ne juge pas: il joue avec les jugements et c'est là que le charme opère, qui vous emporte dans sa fougue, dans son monde de gaité, de paillettes et d'émotions débordantes. Un monde outrageusement factice mais à travers lequel il vous laisse entrevoir ce que pourrait être le monde réel avec un peu de bonne volonté et surtout, davantage d'exubérance...

Meryl Streep et Nicole Kidman s'amusent

Cela fonctionne ici via la mise en scène explosive, les chorégraphies perfectionnistes et la distribution: Meryl Streep et Nicole Kidman en tête, dont on sent – et cela fait partie du plaisir du spectateur – qu'elles s'amusent dans ce spectacle vraiment kitsch et faussement naïf.

"The Prom" est à voir sur Netflix, tout comme ses autres créations. Depuis qu'il a signé un contrat de 300 millions de dollars avec la plateforme il y a deux ans, Ryan Murphy multiplie les productions: fictions, documentaires et séries, dont notamment les excellentes "The Politician", "Ratched" et "Hollywood".

Par Anne-Laure Gannac/ RTS Culture


مع انتهاء عام “الخوف والمرض”.. ما علاقة قصة نبي الله يونس بعام 2020؟

 عامٌ مضى من ضعفِ الجسد وقلةِ الحيلة، عامٌ من الخوفِ والقلق، عامٌ من الفقدِ والمرض، عامٌ من الوحدةِ والعُزلة، عامٌ من الفراقِ والغُربة، عامٌ من اليأسِ والتخبط، عامٌ يملؤه الزخم والزحام؛ وأنت تسير وسط هذا تقاوم في يأسك، مغلوباً على أمرك، ضعيفاً وإن ظننت قوتك، فقيراً إلى الله وإن استغنيت، لا تملك من الأمر شيئاً. وأخيراً مضت وانتهت سنة 2020. 

وداعاً عام 2020 

تُودِع أحلامك كل يوم، وتَقصِد السُّفن مُعلناً الرحيل، تجلس في ظلمة نفسك، وعتمة الطريق، وانتظار المجهول؛ كيونس- عليه السلام- في بطن الحوت، وقد لاقى في طريقه ما أهمَّه وأحزنه.. هل استمعت قبل ذلك لقصة سيدنا يونس بقلبٍ آخر؟

كان سيدنا يونس مبعوثاً في قرية من قرى العراق، لدعوة أهلها لعبادة الله الواحد، وقد أعرض الناس عنه ولم يؤمنوا به، ولما زاد عِناد الناس وبدَت علامات العذاب تلوح في الأفق، حينها يئس سيدنا يونس منهم وعزم على ترك القرية بمن فيها، وركب السفينة مغادراً وظنَّ أنه قد أدى ما عليه، حتى إذا مالت السفينة في عرض البحر مُنذرة بغرقها، واقترع الراكبون لإلقاء أحدٍ منهم لتخفيف الحِمل، وفي كلّ مرّة كان يَخرج سهم يونس- عليه السلام-، فلم يجد يونس إلّا أن يُلقِي نفسه في البحر، فأرسل الله له حوتاً فالتقمه، قال تعالى "وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ".

استقر يونس في بطن الحوت، يتأمل فيما أصابه، ويدرك رسالة الله له بعد أن وَلَّى ظهره لمهمةٍ أوكلها إليه، ويدرك أن اختياره في القرعة ليس صدفة، والتقام الحوت له ليس صدفة، وسجنه في ظلام جوف الحوت وظلمات البحر ليس صدفة، بل هي رسائل الله تترا وسنته تسير.  قال تعالى "وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ".

عامٌ مضى وكلٌّ في بَطن حوتِه، منهم من أدرك الرسالة واستشفَّ المعنى، ومنهم من زاد في غيّه وضلاله، عامٌ مضى وإرادة الله سائرة وقوته واقعة، عامٌ مضى ولطف الله يشمل عباده، عامٌ مضى وأصوات المؤمنين ما خفتت، وروح الصابرين ما وهنت، وضمير الخاطئين قد تَزَلزَل، عامٌ مضى وحبُّ الله يفوق كل حب ومَعيّته هي جنة الدنيا، عامٌ مضى وقد أدمى قلوبنا المفقودين، وأدهش وجداننا الصابرين على البلاء، عامٌ مضى والكونُ يَسرِي بحولِ الله وقوته.

بعد الاعتراف بالخطأ وتسبيح الله الواحد الأحد، نجا سيدنا يونس من بطن الحوت، "فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ، وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ، وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ، فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ"، وعاد إلى قريته ليجد القرية كلها قد آمنت بالله، بعد أن خافوا من بوادر العذاب الذي توعَّدهم، قال تعالى "فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ". 

لا أجد درساً في العام الماضي أفضل من الرجوع عن الخطأ كقوم يونس، وإدراك الرسائل الربانية اللطيفة في دنيا المشقة والكدح، وتمحيص النفس ومراجعتها والاعتراف بالذنب، فلولا تسبيح يونس لـلَبِث في بطن الحوت إلى يوم البعث، ودعاؤه الذي نجَّاه من الغَم هو شعارٌ لذلك العام المنقضي؛ "لا إله إلا أنت سبحانك إني كنتُ من الظالمين".

أهلاً 2021

عامٌ جديد وبابُ العودةِ يُنادي العائدين وينتظر المُعرِضِين، عامٌ جديد يَحمِل البشرى لمن استبشر ويَحمل آفاق السعادة لمن رضي بِقدر الله، فعجباً لأمرِ المؤمن فإنّ أمره كله خير، عامٌ جديد وتأتي الأصواتُ تُبشرنا كلما همَّ اليأسُ بالنهوض، وتُجَاوِرنا بوارقُ الأمل في عتمة الطريق، عامٌ جديد وما تَزيدنا المصائب إلا استبشاراً بما بعدها، ولا تزيدنا الفِتن إلا استمساكاً بالعقيدةِ السليمة، فلا نكون كالذين قال فيهم الله عز وجل "أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَّرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ". 

فلا خاب من تذكَر، ولا نَدِم من عاد وتفكّر، ولا ضاقت الدنيا على مؤمنٍ، ولا أغرقت الحياة مُتمسكاً بحبلِ الله، ولا زلـَّت قدمُ عبدٍ يقف على بابٍ من أبوابِ الله، ولا يُنسِينا مرور الأعوامِ وشدة البلاءِ أننا نسير في ألطافِ الله.. كلُ عامٍ وأنتم بخير.

آراء مغاربية - تونس | أزمة الثورة التونسية في نخبها

 بدل أن تكسر الثورة هيمنة المركز وتوسع دائرة "إنفاقها" على مدن الهامش فإن النخب انقلبت على الثورة تحت عناوين براقة وأعادت تقوية النموذج القديم لصورة الدولة وحصلت منه على مزايا جديدة.

من البداية أسقط كثيرون مفاهيم طوباوية على ثورة تونس، فمنهم من رآها “ثورة للياسمين” كأنما ولدت من بين دفات الكتب، ومنهم من رآها “ربيعا عبريا” كناية على تدخل العامل الخارجي، وعلى أنها مؤامرة صهيونية، وهو التفسير الذي تلجأ إليه فئة من المثقفين العرب للتغطية على عجزها في فهم الظروف التي قادت الاحتجاجات التي انطلقت بعد حرق أحد الشبان لنفسه في مثل هذا اليوم من 2010 ثم توسعت لتنتقل بسرعة من تونس إلى دول عربية مختلفة.

لم تكن ثورة على الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، ولم تكن بها شعارات سياسية، لكن النخب غطت على حقيقة تلك الثورة وحرفت مطالبها إلى ثورة على الاستبداد أو معركة من أجل الحريات. وهذا لا يعني بالمطلق تبرير عجز النظام السابق عن فتح الباب أمام التعدد السياسي والإعلامي وتحويله إلى عنصر داعم لاستمرار سلطته مثلما يتم توظيفه الآن على نطاق واسع لحرف اهتمام الناس بقضاياهم الحقيقية وتحويل الأنظار إلى الصراعات السياسية.

لقد تم اختطاف الثورة من لحظة توصيفها بأنها معركة ضد بن علي، وذلك حين استعانت مختلف التيارات والمجموعات السرية بأدبياتها القديمة في فهم ظاهرة طارئة ومعقدة، فأخرجت تلك الانتفاضة السريعة من واقع الناس ومطالبهم إلى واقع سياسي مأزوم قائم على الصراع والنفي بين مختلف الخصوم السياسيين.

لم تكن ثورة بمفهومها العلمي لغياب شروط من بينها عدم وجود قيادة تعبر عن مطالب الناس الذين تحركوا، وهو ما سهل اختطافها من أحزاب أغلبها كان قد انتهى عمليا منذ سنوات، وكان يكتفي بإصدار بيانات بين الفينة والأخرى لتسجيل حضوره.

لقد ظل وعي تلك الأحزاب والمجموعات الفكرية الكثيرة محتجزا عند لحظة الصراعات الجامعية بين إسلاميين ومجموعات يسارية أو قومية، لم يكن فيها فكر ولا ثقافة ولا قيم، فقط صراع يقوم على مبدأ إلغاء الآخر وإجباره على التخفي من خلال “العنف الثوري”، وهو مناخ تم استنساخه بعد الثورة وجرى فرضه على الناس كأولوية سياسية وإعلامية.

ما ينظر إليه على أنه مسار ثوري الآن، هو بمثابة انقلاب على الثورة والرسائل التي حملتها بشأن التغيير الاجتماعي والكشف عن محدودية الدولة الوطنية في تحقيقه دون عمق إقليمي أوسع.

ويعود هذا العجز في عمقه إلى إسقاط النخب، من البداية، لرؤية طوباوية على دولة الاستقلال. فقط عمد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة والشباب الذين استلموا الحكم معه في 1956 إلى بناء دولة هي المصدر الوحيد للرفاه، واحتكر القطاع العام، الذي تديره، الوظائف والمزايا.

وهذه المقاربة، التي نجحت إلى حد ما لدى الدول النفطية الخليجية قبل أن تتم مراجعتها وتصويبها، هي العنصر الرئيسي في إفشال ثورة 2011 واختطافها من ثورة لكسر المركزيات المهيمنة على الدولة، وتحويلها إلى قوة لإعادة إنتاج صورة الدولة “الحاضنة”، دولة الإنفاق “من المهد إلى اللحد”، التي فشلت منذ نهاية السبعينات وكانت هدفا لاحتجاجات شعبية كان أبرزها “ثورة الخبز” في يناير 1984.

وبدل أن تكسر الثورة هيمنة المركز، أي هيمنة الدولة والقوى المستفيدة منها، وتوسع دائرة “إنفاقها” على مدن الهامش والفقر التي كان ظهورها تعبيرا عن فشل الدولة الوطنية، فإن النخب انقلبت على الثورة تحت عناوين براقة وأعادت تقوية النموذج القديم لصورة الدولة، وحصلت منه على مزايا جديدة في شكل زيادات في الرواتب والعلاوات وإنفاق سخي على مشاريع استعراضية.

ربما نجح الصراع السياسي في التغطية على حقيقة ما يجري والإيهام بوجود قوى “ثورية” وأخرى “رجعية” تريد العودة إلى مرحلة ما قبل الثورة. لكن الأقرب إلى الحقيقة هو غياب القوى المعبرة عن الثورة وشعاراتها الإستراتيجية في بناء دولة وطنية تقوم على المصالحة بين المركز والهامش وإعادة تصويب التفاوت الجهوي والطبقي على قاعدة توزيع عادل للمنافع والواجبات.

الأحزاب والمنظمات الاجتماعية المختلفة (اتحاد عمال، واتحاد أرباب عمل) في مسعاها لمنع حصول تغييرات دراماتيكية على صورة الدولة وأدوارها قد تمكنها من الإمساك بآليات جديدة للرقابة والمحاسبة، وهو السر المفصلي في موجة الاحتجاجات الموجهة والإضرابات والاعتصامات منذ 2011.

الهدف واضح، هو إجبار الدولة على الاستمرار في الإنفاق و”تحقيق الرفاه” ولو لفئات محدودة بدل التفرغ لمعالجة أخطاء الماضي وبناء رؤية لخلق تنمية في المناطق الداخلية تقدر من خلالها على استعادة أبنائها المهجرين إلى الأحياء الشعبية المحيطة بالمدن الكبرى، وهي أحياء شبيهة بمدن الصفيح من حيث الفقر وغياب الخدمات وكثرة الجريمة.

ونستطيع هنا أن نفهم موجة التخوين والإدانة التي أظهرتها قوى المركز ضد احتجاجات “عنيفة” عرفتها مدن داخلية، بعد أن تشكلت تنسيقيات محلية في مناطق وجود النفط والفوسفات وقامت بتعطيل الإنتاج بغاية دفع الحكومة إلى تقديم مشاريع تنمية جديدة لفائدة تلك المناطق.

إن الحملة على اتفاق “الكامور” (منطقة تمركز لآبار نفط بولاية تطاوين)، والهجوم على اعتصام الدولاب (منطقة نفطية بولاية القصرين)، واعتصامات أخرى أعاقت توزيع الغاز المنزلي، أو مياه الشرب من مدينة داخلية إلى أخرى كبيرة، لا تحكمها المخاوف على هيبة الدولة ومحاذير تفككها كما تظهره حملة دعائية واسعة، بقدر ما تُفسر بخوف قوى الهيمنة التقليدية من واقع جديد يتم فرضه بالقوة وينجح في إعادة توزيع الإنفاق ويخرج الدولة من مركزيتها إلى بعدها الوطني.

وبالنتيجة، فإن السعي المحموم لتغيير الحكومات وخلق مناخ من التوتر السياسي والاجتماعي العالي هدفه الحيلولة دون استقرار يمكن الدولة من مراجعة أدوارها، وخاصة من استمرار قوى مناطقية محلية في المطالبة بتوزيع متوازن للتنمية.

ما الذي يمكن أن يتغير لو تمت الإطاحة بحكومة هشام المشيشي وجيء بحكومة جديدة؟ لا شيء، فقد جربت البلاد مختلف الحكومات منذ 2011، حكومات هيمن عليها الإسلاميون وحلفاء من “الحزام الثوري”، وجربنا حكومات “تكنوقراط” بعضها جاء نتيجة لحوار وطني برعاية الاتحاد العام التونسي للشغل، لكن لا شيء تغير بسبب اختلاق الأزمات السياسية بسرعة كبيرة تفضي إلى إسقاط الحكومة وتشكيل حكومة جديدة في حركة عبثية، والأمر نفسه من خلال إجراء انتخابات متتالية نَصِفها بالشفافة ثم نلتفت عليها ونبحث عن حيل قانونية وسياسية من أجل الدعوة إلى انتخابات مبكرة.

إن الصراع السياسي البارز على السطح، وما يتبعه من مبادرات للحوار أو “أخلقة الحياة السياسية”، أو اعتصامات لحل البرلمان، ومعارك لي الذراع بين الرؤوس الثلاثة للسلطة، كلها تعبر عن رغبة في منع الاستقرار السياسي الذي لا شك أنه سيكشف أحجام مختلف القوى ومحدودية شعاراتها وأفكارها، وسيعري النخب التي وضعت يدها على الثورة واختطفتها ومنعت أي تغييرات جدية خادمة للناس.

Les populismes montrent toute l’emprise d’une politique de la nostalgie

 ENTRETIEN. Les penseurs de l’intime (3/10). Théorisée en 1688 par un médecin alsacien pour désigner le « mal du pays », la nostalgie est aujourd’hui devenue un affect politique qui transcende les clivages entre la droite et la gauche, explique l’historien Thomas Dodman dans un entretien au « Monde ».

Thomas W. Dodman est historien, spécialiste de la France à l’époque moderne et de l’Empire. Maître de conférences à l’université de Columbia, il a fait paraître aux Etats-Unis une « histoire de la nostalgie » (What Nostalgia Was : War, Empire, and the Time of a Deadly Emotion, University of Chicago Press, 2018) qui sera publiée en France par les éditions du Seuil en 2022.

Une émotion est née au XXIe siècle : la « solastalgie », détresse psychologique causée par la sensation de vivre un désastre écologique. Les sensibilités et les affects ont donc une histoire ?

L’apparition de la solastalgie et d’un nouveau vocabulaire pour exprimer la façon dont nous ressentons les effets du changement climatique montre comment les affects évoluent au fil de l’histoire. Cela ne va pas de soi : selon une idée répandue, nos émotions seraient universelles, ancrées dans notre évolution génétique et régies en premier lieu par des processus biologiques. Pourtant, les sciences sociales montrent, depuis un certain temps déjà, toute la variété des sensibilités : difficile pour un peuple autochtone vivant dans l’isolement de reconnaître nos émojis, ou pour nous de nous retrouver pleinement dans l’analyse des émotions que donnait Aristote il y a plus de deux mille ans dans sa Rhétorique. Le domaine du sensible a bien une histoire qui vient, qui va et qui change d’un lieu à l’autre.

La solastalgie montre aussi à quel point nos vies affectives relèvent autant du monde extérieur que du for intérieur, autant du collectif que de l’individu, autant de la raison que des pulsions.

      Par Nicolas Truong - Le Monde

أطاحت برئيسين ولا زالت تتفاعل..الحركة الاحتجاجية في بيرو طبيعتها وآفاق تطورها

 شهدت بيرو في الأسابيع القليلة الماضية، سلسلة من الاحتجاجات، اندلعت على إثر عزل الكونغرس الرئيس مارتن فيزكارا في 9 تشرين الثاني الفائت. وأدى استمرار الاحتجاجات الى استقالة خلفه بعد 5 أيام من تنصيبه من قبل الكونغرس. ولم تكن الاحتجاجات مؤيدة لفيزكارا، لكنها كانت موجهة ضد الكونغرس الفاسد الذي يمثل المصالح السياسية للنخب الاقتصادية والسياسة المتنفذة وليس مصالح الشعب.

وكان الشباب الذين نزلوا إلى الشوارع ينتمون بشكل أساسي الى مواليد القرن الـ 21، الى جانب احتجاجات العمال الزراعيين، المطالبين، بإلغاء “ قانون جلمبر” الذي يدعم حقوق صناعة تصدير المنتجات الزراعية على حساب العمال. وعلى الرغم من أن المتظاهرين تمكنوا من تسجيل نجاحهم الأول، حيث ألغى الكونغرس القانون، إلا أن الوضع السياسي في البلاد لا يزال متوترًا، بعد أن قتلت الشرطة ثلاثة من المحتجين الشباب، أعقبتها سلسلة من الاعتقالات طالت نشطاء سياسيين في الأيام التي تلت الاحتجاجات.

وفي سياق الصراعات تزايدت الدعوات لإقرار دستور جديد. وكذلك الدعوة إلى تشكيل جمعية تأسيسية تراعي التعدد الثقافي والقومي، لا سيما السكان الأصليون والأفرو – بيروفيون.

لقد سلط الوباء الضوء على الأزمة الإنسانية التي تعيشها البلاد. وهذا يعني في البداية التحرر من الكذبة والوعد الزائف بالتنمية الاقتصادية التي أطلقها الرئيس الأسبق فوجيموري (1990 – 2000) عبر دستور عام 1993، والذي أقاله الكونغرس من منصبه لتورطه الفاضح في ملفات فساد، وانتهاكات لحقوق الإنسان، ويقضي حاليًا عقوبة بالسجن. وبالتوازي مع إعطاء الأولوية لاقتصاد “السوق الحر”، في ترافق مع فرض شروط المؤسسات المالية العالمية مثل صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنك التنمية للبلدان الأمريكية. وقد أدى هذا بدوره إلى مزيد من المرونة في تنفيذ قوانين تراعي مصالح مالكي الأراضي، وإضعاف حقوق العمال وخصخصة الشركات والخدمات العامة، ارتباطا بحدوث طفرة في الاستثمار الأجنبي والوعود الكاذبة بمزيد من فرص العمل والنمو الاقتصادي، إضافة إلى مرور البلاد بمرحلة صعبة نتيجة للصراع المسلح التي شهدته البلاد في سنوات (1980-1997/2000)، والذي خاضته حركة تباك آمرو والشيوعيون ضد حكم اليمين والطغم الداعمة له. لقد أدى كل هذا، في ظروف الوباء، إلى انفجار الشبيبة الباحثة عن مستقبل آمن.

في تاريخ بيرو، تم وضع جميع الدساتير من قبل طبقة الأوليغارشية بناءً على مصالحهم ومنظور استعماري وأبوي وعنصري ولاحقًا ليبرالي جديد. وينطبق هذا أيضًا على الدستور النافذ. ولم يشارك الشعب أبدًا بشكل ديمقراطي في صياغة الدساتير.

وإزاء هذا الواقع هناك نهوض متداخل يبين النقابات والحركات الاجتماعية والمنظمات التي تمثل شرائح معينة مثل الحركة النسوية، وحركات الهنود الحمر، وهنا تفرض مهمة التغيير نزع القوالب الأبوية، وتجذير مفاهيم وقيم التحرر العامة منها والشخصية.

وعلى أساس التطورات المرتبطة بتصاعد الاحتجاجات تتسع الآمال حاليا في إقامة جبهة واسعة تتوحد فيها الأحزاب اليسارية والحركات الاجتماعية والنقابات العمالية على قدم المساواة. ومن جانب آخر وبسبب حالة التجزئة التي تعيشها قوى اليسار المنظمة، والأسئلة المرتبطة بعلاقتها بالقواعد الشعبية المنتفضة، فإن قيام حركة على غرار “الحركة من اجل الاشتراكية” في بوليفيا ليس امر سهلا، ويبقى تشكيل لجان سياسية لتعزيز عملية التغيير هو الأرجح.

ويقول مختصون إن عملية إقرار دستور تحتاج مداها الزمني الذي قد يطول. لقد استيقظ الناس للتو. ما يجب القيام به الآن هو تعزيز تعبئة القواعد الشعبية والعمل على الاتفاق على بديل مشترك. وهذا يتطلب إعادة التفكير في كيفية بناء سلطة تنطلق من الشعب ولصالحه.

وأخيرا لابد من الإشارة أن بيرو واحدة من البلدان التي تسبب فيها وباء كورونا بأعلى معدلات وفيات في العالم.

رشيد غويلب

تركيا: اليونان تماطل في بدء محادثات جادة لحل الخلافات

 اعتبر وزير الدفاع التركي خلوصي أكار أن اليونان تواصل تحريف الحقائق، وتماطل في بدء محادثات جادة لحل الخلافات القائمة بين الجانبين.

وقال كلمة ألقاها خلال حضوره مناورات "مخلب النمر 2020"، إن "اليونان أعلنت خلال آخر 3 أشهر في بحري إيجة والمتوسط 46 إخطار نافتيكس و22 ساحة تدريب بحرية، لكنها لم تستخدم سوى إعلانين على أرض الواقع. هذه الإجراءات لا تتوافق مع مبدأ حسن الجوار".

واعتبر أن "العقوبات الأمريكية المفروضة على شخصيات بمؤسسة الصناعات الدفاعية، لا تلحق الضرر بتركيا فقط، بل تؤثر سلبا على حلف الناتو وبعض مصالح واشنطن في المنطقة".

المصدر: "الأناضول"

L'Algérie à la recherche (urgente) du vaccin contre le Covid-19

 CHOIX. L'annonce du président Tebboune de vacciner en janvier met la pression sur les autorités sanitaires, alors que le choix du vaccin n'est pas encore arrêté.

Le président algérien, Abdelmadjid Tebboune, en convalescence en Allemagne depuis son hospitalisation fin octobre, a annoncé dimanche 20 décembre sur les réseaux sociaux avoir instruit son Premier ministre pour réunir « sans délai » le Comité scientifique de suivi de l'évolution de la pandémie du coronavirus « pour choisir le vaccin adéquat anti-Covid-19 et lancer la campagne de vaccination à partir de janvier prochain ».

Une annonce surprise qui met la pression sur les autorités sanitaires du pays, car même l'agence officielle d'informations, l'APS, souligne que le comité scientifique « dispose ainsi d'une poignée de jours pour amorcer le processus de vaccination en prenant le soin de trancher la question la plus délicate, celle inhérente au choix du vaccin le plus approprié ».

Or, depuis plusieurs semaines, le discours officiel s'est focalisé sur l'approche « prudentielle ».

Quel vaccin ?

Une approche réitérée par le Premier ministre Abdelaziz Djerad, dimanche, qui a expliqué, quelques heures avant l'annonce présidentielle, que l'Algérie attendra que le produit soit « qualifié », tout en affirmant que « toute une logistique est en train d'être étudiée ».

« Quel vaccin l'Algérie pourrait-elle acquérir pour exécuter l'ordre du président Tebboune ? La réponse est : aucun », a réagi, dans une tribune, le Dr Yacine Terkmane, président du Conseil régional de l'Ordre des médecins de Blida. « L'Algérie a décidé depuis le mois d'août écoulé d'acquérir un vaccin préqualifié par l'OMS dans le cadre du Covax, mécanisme organisé par l'OMS, pour garantir l'efficacité, la sécurité, la disponibilité, les meilleurs prix et une équité dans la répartition des vaccins. Aucun vaccin n'a été à ce jour préqualifié par l'OMS. »

Le même spécialiste doute des capacités logistiques, qui finalement conditionneraient quel vaccin l'Algérie va acquérir : « La logistique disponible exclut les vaccins de Pfizer et de Moderna à cause des conditions de conservation à très basse température. Les autres vaccins ne nécessitent pas de moyens très particuliers. Le dispositif qui est en train d'être mis en place conjointement par les ministères de l'Intérieur et de la Santé pourrait, dans un délai de quelques semaines, être opérationnel. »

L'option chinoise ?

« Si c'est un vaccin similaire à celui que nous avons l'habitude d'utiliser, il n'y a aucun problème. Nous avons vacciné 10 000 enfants en une semaine », avait indiqué le ministre de la Santé lors d'une rencontre avec des médias.

Or, El Watan a révélé, le 6 décembre dernier, que « la campagne de vaccination ne pourrait intervenir dans le meilleur des cas que vers la fin du deuxième trimestre 2021 », et cela « au vu de toutes les procédures, administratives, scientifiques et réglementaires, préalables pour l'acquisition de ce produit, dont la source d'approvisionnement n'est à ce jour pas encore révélée ».

Le même journal précise que les choix les plus proches de l'approche algérienne seraient « les entreprises chinoises dont deux avancées dans la recherche, à savoir Sinopharm et Sinovac qui prévoient de porter les capacités de production actuellement limitées à environ 400 millions de doses par an vers la fin de l'année 2020 ».

Sans aller dans trop de détails, le ministre délégué à l'Industrie pharmaceutique, Lotfi Benbahmed, a assuré, début décembre, que « l'Algérie a les capacités de produire le vaccin contre le coronavirus », sans donner plus de détails sur le vaccin.

La Russie, qui est en contact avec les autorités algériennes concernant la question du vaccin Sputnik V, a annoncé pour sa part qu'une cinquantaine de pays, notamment africains, allaient fabriquer ce vaccin.

Les capacités industrielles de la Russie sont moins importantes que celle de la Chine spécialisée dans la production massive et à bas coût en plus, des atouts qui permettent à Pékin de déployer sa « diplomatie du vaccin ».

Le vaccin gratuit pour tous

En effet, en plus des contraintes logistiques qui pèsent sur le choix du vaccin, il y a aussi le prix à y mettre. Le ministre de la Santé algérien a déclaré, le 14 décembre dernier à la radio publique : « La médecine a toujours été gratuite en Algérie, pourquoi voudriez-vous qu'on fasse payer les citoyens pour un péril ? Le vaccin contre le Covid-19 sera donc forcément gratuit pour toutes les catégories de la population. »

« Quel que soit le vaccin qui est choisi, le marché s'est beaucoup rétréci par notre indécision parce que nous avons marqué des temps d'arrêt en disant que nous attendons tel organisme ou tel autre », a déclaré le Dr Mohamed Bekkat Berkani, président de l'Ordre des médecins et membre du comité scientifique.

Ce mardi 22 décembre, lors d'une réunion présidée par le Premier ministre, annonce a été faite que le « comité scientifique a d'ores et déjà arrêté une short liste des laboratoires développeurs de vaccins et que les contrats sont en cours de finalisation pour les premières livraisons ».

Par Adlène Meddi, à Alger - lepoint.fr

كيف (لا) يُحفظ النظام أثناء الوباء

 بات من المهم الآن، وأكثر من أي وقت مضى، أن نعرف حقوقنا عندما يتعلق الأمر بالشرطة. لقد كان عنف الشرطة سمة مميزة لعام 2020 - من القتل الوحشي لجورج فلويد في الولايات المتحدة، إلى حملات القمع العنيفة على الاحتجاجات في بيلاروسيا، وهونغ كونغ، ونيجيريا.

لقد أجج وباء فيروس كوفيد-19 أيضاً انتهاكات الشرطة في جميع أنحاء العالم. وتوثق منظمة العفو الدولية، في تقرير جديد، إنه غالباً ما لعب الموظفون المكلفون بتنفيذ القانون دوراً بارزاً للغاية في قضية تتعلق أساسًا بالصحة العامة.

ففي العديد من البلدان، أساءت الشرطة استخدام سلطاتها - حيث قامت باعتقالات جماعية، أو تعدت بالضرب على أشخاص، أو أطلقت النار عليهم لخرقهم قيود الصحة العامة، أو استخدمت القوة ضد المحتجين السلميين. وقد استخدمت حكومات عديدة هذا الوباء كذريعة للقمع، مما أدى إلى اعتقال واحتجاز صحفيين ونشطاء وعاملين في مجال الصحة بسبب تبادل المعلومات، أو انتقاد إجراءات مواجهة وباء فيروس كوفيد-19.

ولا يعفي الوباء قوات الشرطة من التزامها باحترام حقوق الإنسان، ولا من واجبها الأساسي في خدمة السكان وحمايتهم. ورغم أنه يمكن تبرير فرض بعض القيود على بعض حقوق الإنسان أثناء فترة تفشي الوباء، فإن هذه القيود يجب أن تكون لها أساس قانوني سليم، وأن تكون ضرورية ومتناسبة، ويجب أن يكون لها هدف مشروع، مثل حماية الصحة العامة.

ويظهر بحث منظمة العفو الدولية أن العديد من أجهزة تنفيذ القانون قد تجاوزت الحدود ــ على سبيل المثال باستخدام القوة المميتة عندما لا يكون هناك تهديد وشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو بفرض حظر شامل على التجمعات العامة.

فما هي الطريقة الصحيحة لضبط النظام أثناء الوباء؟ إليكم دليل سريع يستند إلى القوانين والمعايير الدولية لحقوق الإنسان.

ينبغي على الشرطة أن:    

تمارس ضبط النفس في تنفيذ القواعد المتعلقة بوباء فيروس كوفيد-19.

تعطي الأولوية لخفض التصعيد والوساطة والتفاوض في جميع التدخلات.

تضمن أن تكون استجابتها مشروعة وضرورية ومتناسبة، وأنها لا تساهم في انتشار الفيروس.

تضمن أن تدخلات موظفي تنفيذ القانون لا تؤثر في حقوق الإنسان أكثر من اللازم، ولا تسبب ضرراً أكبر من الضرر الذي يريدون منعه.

تضمن تمكين الصحفيين والمدونين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء السياسيين من متابعة أنشطتهم دون تدخل.

تتجنب استخدام القوة - لا سيما القوة التي من المحتمل أن تسبب إصابة.

تسهل ممارسة الناس لحقهم في حرية التجمع السلمي.

لا تستخدم عند حفظ الأمن في التجمعات العامة المواد الكيميائية المهيجة في منطقة واسعة مثل الغاز المسيل للدموع إلا عندما يكون هناك عنف واسع النطاق لا يمكن التصدي له باستهداف الأفراد العنيفين وحدهم - وفقط كملاذ أخير.

تستخدم الاعتقال والاحتجاز كملاذ أخير قدر الإمكان – وهذا سيقلل من خطر العدوى.

تتخذ، عندما يكون الاعتقال والاحتجاز أمراً لا مفر منه، جميع الإجراءات المتاحة لمنع العدوى في هذه الأماكن.

  لا ينبغي للشرطة أن:

تمارس التمييز المجحف

تفرض القواعد المتعلقة بوباء فيروس كوفيد-19 على الأشخاص غير القادرين على اتباعها (على سبيل المثال، الأشخاص الذين لا مأوى لهم غير القادرين على عزل أنفسهم).

تستخدم الإجراءات المهينة لفرض القواعد المتعلقة بوباء فيروس كوفيد-19.

تستخدم سلطاتها لقمع الحق في حرية التعبير.

تنفذ عمليات الإخلاء القسري.

تنفذ عمليات الطرد غير القانوني للاجئين والعمال المهاجرين.

تستخدم القوة ضد الأشخاص الذين يتصرفون ضد القواعد المتعلقة بوباء فيروس كوفيد-19 فقط لتلبية احتياجاتهم الأساسية (على سبيل المثال، البحث عن الغذاء والدواء والمساعدة الطبية).

تستخدم قوة يحتمل أن تتسبب في إصابة لمجرد فرض القواعد الخاصة بوباء فيروس كوفيد-19 - فهي تأتي بنتائج عكسية وغير متناسبة.

تستخدم الأسلحة النارية لفرض القواعد المتعلقة بوباء فيروس كوفيد-19.

تستخدم الأغطية المضادة للبصق كوسيلة لحماية أنفسهم من فيروس كوفيد-19: فهي لا تعمل ويمكن أن تسبب أضراراً جسيمة

تفرض حظر شامل على التجمعات العامة.

تفرق التجمعات السلمية بالقوة، بما في ذلك لغرض تنفيذ القواعد الخاصة بفيروس كوفيد-19.

تحتجز الناس في مرافق احتجاز مكتظة أو في ظروف أخرى يحتمل أن تنشر الفيروس.

ميادين الحرية -  منظمة العفو الدولية

L'ex-députée kurde Leyla Güven condamnée à 22 ans de prison pour terrorisme

 Lundi, l'ex-députée kurde Leyla Güven a été condamnée à 22 ans et trois mois de prison par un tribunal de Diyarbakir, dans le sud est de la Turquie, pour des accusations en lien avec le "terrorisme".

Déchue de son mandat en juin par un vote parlementaire, Leyla Güven, 56 ans, a été reconnue coupable d'"appartenance à un groupe terroriste", en l'occurrence le parti des Travailleurs du Kurdistan (PKK) et de "propagande" en faveur de cette organisation, selon le verdict.

Un mandat d'arrêt a été lancé contre l'ex-députée qui comparaissait libre et qui envisage de faire appel, a affirmé son avocat. Leyla Güven est la coprésidente du "Congrès de la société démocratique" (DTK), une organisation que les autorités turques accusent d'être liée au PKK, classé "terroriste" par Ankara et ses alliés occidentaux.

Leyla Güven a été déchue de son mandat en juin par un vote parlementaire, à la suite de la confirmation d'une précédente condamnation à la prison pour "appartenance à une organisation terroriste armée".

Grève de la faim en 2018

Elue du HDP (Parti démocratique des peuples, pro-kurde), Leyla Güven avait lancé un mouvement de grève de la faim en prison en novembre 2018 pour protester contre les conditions de détention du leader kurde Abdullah Öcalan, l'un des fondateurs du PKK.

Ce mouvement, suivi par des milliers de détenus, avait pris fin en mai 2020. Les milieux prokurdes, en particulier le HDP, font l'objet d'une répression implacable depuis plusieurs années en Turquie. Le pouvoir turc accuse le HDP d'être une "vitrine politique" du PKK, une accusation rejetée par le parti prokurde qui se dit victime de répression en raison de sa farouche opposition au président turc.

Selahattin Demirtas, ancien dirigeant emblématique du HDP est détenu depuis novembre 2016 pour des accusations en lien avec le "terrorisme". Plusieurs maires pro-kurdes dans le sud-est de la Turquie ont été déchus de leur mandat et arrêtés ces derniers mois pour leurs liens présumés avec le PKK.

Freedom1/afp