Application World Opinions

الاتفاقية الأوروبية التركية بشأن اللاجئين هل تركت السوريين في مهب الريح؟

حال طالبي اللجوء السوريين أصبح "معلقا في الهواء"، بسبب فشل الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في الوصول إلى حلول مرضية، بحسب أحد كبار محامي الهجرة وحقوق الإنسان في المملكة المتحدة.
تم التوقيع في مارس/ أذار 2016 على اتفاقية بين الاتحاد الأوروبي والحكومة التركية بشأن اللاجئين. وجاءت هذه الاتفاقية استجابة لظروف خاصة عايشتها أوروبا مع قدوم مئات الآلاف من المهاجرين ابتداء من العام 2015 الذين عبروا بحر إيجه محاولين الوصول إلى الجزر اليونانية بالرغم من مخاطر الغرق.
ووفقًا للاتفاقية الموقعة، يتم إرسال المهاجرين الذين عبروا الحدود صوب اليونان سريعًا إلى تركيا، حيث يحصل المواطنون السوريون هناك على وضع حماية مؤقت.
وكان أحد الجوانب الرئيسية للاتفاقية هو ترتيب مبادلة للاجئين بين أوروبا وتركيا، حيث يجبر كل سوري "غير مقبول" (غير مسموح له بطلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي) على العودة إلى تركيا على أن يسمح للاجئين سوريين اخرين من تركيا بالوصول إلى أوروبا وطلب اللجوء هناك.
بيد أن تيمور لاي وهو محام في محكمة غاردن كورت في لندن والذي مثل اللاجئين في محاكم  المملكة المتحدة واليونان فند في مدونة خاصة بقانون الهجرة  بنود هذا الاتفاق. ووضح لاي أنه وبعد مرور أكثر من عامين ونصف على هذه الصفقة، أجبر عدد قليل جدًا من السوريين على العودة إلى تركيا.  ووضح لاي لموقع مهاجر نيوز "عدد السوريين الذين تمت إعادتهم، بعد أن تبين أنهم غير مقبولين، لا يكاد يذكر على مدى فترة الثلاث سنوات".
ووفقا للمحامي البريطاني فإنه في الفترة الممتدة بين مارس 2016 ومارس 2019 تم إرجاع ما مجموعه 1836 مهاجرًا فقط من اليونان إلى تركيا بموجب بيان الاتحاد الأوروبي. نسبة صغيرة من هؤلاء المهاجرين كانوا من سوريا، بمعدل 337 فقط منذ بداية توقيع الصفقة وحتى نهاية عام 2018. ومن بين المواطنين السوريين الذين تمت إعادتهم في هذه الفترة، كان هناك 36 فقط من العائدين قسراً؛ بمعنى أنه بعد أن خسر هؤلاء اللاجئين الطعن المقدم لسماع طلب اللجوء الخاص بهم في اليونان، أجبروا على العودة إلى تركيا "كبلد آمن ثالث".
ماذا حدث؟
منذ عام 2016، تم معاينة السوريين الذين يصلون إلى الجزر اليونانية من قبل سطات اللجوء اليونانية ( (GAS، والتي كانت تقرر ما إذا كان مقدم الطلب يفي بمعايير اللجوء أم لا، حيث يشمل ذلك أيضا إثبات حالة "الاستضعاف" والحاجة التي يمر بها. يشمل الأفراد "المستضعفين" الأطفال غير المصحوبين بذويهم والمرضى والمعوقين والنساء الحوامل وضحايا التعذيب أو الاغتصاب والأشخاص الذين تم الاتجار بهم.
ويتم نقل المهاجرين الذين يستوفون هذه المعايير إلى المدن اليونانية، حيث يتم البت في طلبات لجوئهم. حتى الآن، تبين أن غالبية السوريين الذين يصلون إلى الجزر اليونانية معرضين للخطر. ووفقا إلى هذا التقييم فمن الطبيعي أن ترفض طلبات بعض السوريين الذين فشلوا في إثبات ضعفهم وحاجته، مما يعني أنه وبحسب الاتفاقية فإن اليونان ليست مسؤولة عن منح أو رفض طلب اللجوء، بل تركيا.
ويقول المحامي البريطاني إن تأثير ذلك يتمثل بوجود أعداد كبيرة من المهاجرين السوريين الذين تركوا "عالقين" في الجزر اليونانية وليس لديهم الحق في الذهاب إلى مركز اليونان ويخشون العودة إلى تركيا.
المفوضية الأوروبية تقر بوجود أعداد من اللاجئين العالقين وتذكر في بيانها ما يلي "ما تزال وتيرة العودة إلى تركيا من الجزر اليونانية بطيئة جدا، وخاصة فيما يتعلق بالسوريين".
أين الخطأ؟
في مدونته القانونية، يقول لاي إنه بعد محاولة الانقلاب في تركيا في عام 2016 ، تم استدعاء الضباط الأتراك الذين تم إرسالهم إلى جزر بحر إيجة بموجب الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
ويضيف أن كلا الجانبين لديه رغبة أقل لتنفيذ الاتفاقية وإبعاد اللاجئين. ويوضح "إن إحجام الاتحاد الأوروبي عن التمسك بمعايير صارمة لتحرير التأشيرة (السفر بدون تأشيرة في أوروبا للمواطنين الأتراك) يعني أن إتمام الصفقة لم يكن من المرجح له أن يبدأ. كما أن اهتمام الرئيس أردوغان بمحادثات الانضمام الاتحاد الأوروبي تضاءلت أيضًا ".
ويرى لاي أن الاستياء اليوناني بسبب المساعدة المقدمة لتركيا ربما أدى إلى انخفاض الحماس لدى السلطات اليونانية لتنفيذ عمليات الترحيل القسرية. ويوضح: "لقد كانت قدرة السلطات اليونانية على إجراء مقابلات من أجل تقييم المهاجرين منخفضة دائمًا. في وقت الاتفاق، أرسل الاتحاد الأوروبي ضباط أخصائيين في قضايا اللجوء (EASO)، لمساعدة اليونان، بيد أن السلطات اليونانية أكدت أنه إذا حصلت تركيا على 6 مليارات يورو لمرافق اللاجئين وللمخيمات في تركيا، فأين هي الأموال التي يجب أن نحصل عليها نحن من أجل تصنيف كل شيء وحتى تنفيذ عمليات الإبعاد القسرية؟"
ويقول لاي أن قلة التمويل أثرت أيضا على النهج "العملي" الذي تتبعه السلطات اليونانية في تقييم اللاجئين "في البداية، كان اليونانيون صارمين للغاية، وقالوا لبعض اللاجئين بأنه لا ينطبق عليهم معايير الاستضعاف". وتابع لاي "بعدها أصبحوا أكثر توسعية قليلاً وقالوا" حسناً سنمنح لاجئين أكثر حق الحماية طبقا لقوانين الاستضعاف". والسبب في ذلك حسب لاي أن اليونان لم يكن لديها مصلحة في احتجاز الناس على الجزر وإعادتهم قسراً إلى تركيا، لذلك كان من بين الوسائل الموجودة نقل الأشخاص من هذه الجزر إلى مركز اليونان.
مخيم للاجئين في تركيا
التخلي عن الصفقة
يؤكد الاتحاد الأوروبي إنه وبشكل عام، فإن الاتفاقية قد نجحت، ووفقا لتقريره الأخير الذي ينص بأن "الاتفاقية حققت نتائج ملموسة"، وأيضا ذكر البيان الأوروبي أن "الوصول غير المنتظم من قبل اللاجئين أصبح أقل بنسبة 97 في المائة عن الفترة السابقة منذ بدء سريان الصفقة، في حين انخفض عدد المفقودين في البحر بشكل كبير."
منظمة "مبادرة الاستقرار الأوروبي" European Stability Initiative أكدت بدورها على نجاح الاتفاق في تخفيض أعداد الوافدين بعد مارس/ آذار 2016. لكن لاي يعتقد أن هناك أسبابًا محتملة أخرى لانخفاض عدد الوافدين، بما في ذلك التغييرات في ديناميكيات الحرب الأهلية السورية.
ويوضح "يكرر الاتحاد الأوروبي دائمًا أن هذه الصفقة هي الشيء الذي أوقف كل هذه الاعداد لكنني لست مقتنعًا بذلك".  يعترف الاتحاد الأوروبي بأنه تم إرجاع عدد قليل جداً فقط من السوريين، ومع ذلك ما يزال يروج للاتفاق باعتباره نجاحًا. بيد أنه تكمن المخاوف من أن يتم استخدامه من قبل الآخرين كمخطط.
ويوضح لاي عن أسباب هذه المخاوف "عندما يتحدث (الرئيس الأمريكي) ترامب عن استخدام المكسيك كدولة ثالثة آمنة، فذلك لأن بعض أفراد شعبه قد نظروا فعليًا إلى ما يجري وقالوا،" يمكنك عقد اتفاق مع دولة ثالثة آمنة لإبعاد الناس. 'وبالمثل، نظر الاتحاد الأوروبي في الصفقة بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، وقال: "لماذا لا نفعل شيئًا مماثلاً في شمال إفريقيا؟" إذا سمحنا بترويج بيان الاتحاد الأوروبي وتركيا واعتباره نجاحا، فسيكون هذا الأمر هو بداية النهاية.
أما إذا كانت الصفقة "قد نجحت" أو فشلت، فهناك أسباب كثيرة لإلغائها، كما يقول لاي.
أولاً: كان الافتراض بأنه سيكون هناك عدد كبير من السوريين "غير المقبولين" خطأ: "إذا تبين أن معظم السوريين معرضين للخطر، ولم تنطبق عليهم الاتفاقية في بيان الاتحاد الأوروبي وتركيا، أود القول إن الاتفاقية بين الاتحاد الأوروبي وتركيا كانت مبنية على افتراض خاطئ".
وكان بيان تركيا دائمًا يعتمد على خطأ، وهو أن أعدادا كبيرة من الأشخاص سيكونون غير معرضين للضرر وبالتالي فإن عدد العائدين سيكون قليلا. لقد كان واقع الصفقة إما أن تكون عرضة للخطر، أو أنك غير مقبول.
ثانياً: الصفقة غير فعالة لأن السوريين وغيرهم يقاومون بطريقة أو بأخرى الإبعاد من أوروبا: "إذا كان بإمكانك مقاومة الإبعاد لمدة أربع أو خمس سنوات من خلال الذهاب إلى نظام الاستئناف اليوناني حتى بدون محام ، فهذا أيضًا دليل فشل للاتفاق، وتبيان عدم فعاليته.
ثالثًا" "الأزمة انتهت: وكان من المفترض أن يكون الاتفاق مخصصًا للطوارئ فقط. وحتى لو اعتمدنا على البيان الأوروبي في سبب الانخفاض، فلم يعد الأمر طارئًا الآن وذلك بعد انخفاض أعداد القادمين عبر البحر، وبالتالي فإن تبرير وضعية الجزيرة وجعلها مركز احتجاز بات أمرا غير مقبول.
ويوضح لاي هناك أسباب أخلاقية وقانونية كثيرة لإلغاء هذا الاتفاق، وهناك أيضا أسباب عملية وأخرى سياسية. ولكن أيا كان السبب الذي ستختاره، فإن الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بخصوص اللاجئين بات عديم الجدوى.
ماريون ماكغريغور/ علاء جمعة - مهاجر نيوز 

#Musiques. Le #Rockin' 1000 investit le Stade de #France

Samedi, 1.038 rockers amateurs se produiront au Stade de France. Pour ce concert du "plus grand groupe de rock au monde", Philippe Manœuvre jouera les Monsieur Loyal. Derniers ajustements à une semaine de l’événement.
"A Paris, les magasins de musique sont littéralement dévalisés. Des gars qui n’avaient plus ouvert leur étui de basse depuis dix ans viennent s’acheter de nouvelles cordes!" Philippe Manœuvre n’en revient pas. Samedi, le journaliste rock que l’on pensait revenu de tout animera la première édition française de Rockin’ 1000 au Stade de France. Initié en 2015 par un Italien, Fabio Zaffagnini, désireux de faire venir le groupe Foo Fighters en Emilie-Romagne, le concept consiste à réunir mille musiciens amateurs lors d’un gigantesque concert de reprises rock.
"Il me paraissait impossible de remplir un stade sans star ni tête d’affiche. Et pourtant, si, à une semaine de l’événement, je constate que nous sommes prêts d’être complets : nous en sommes à 47.800 tickets vendus. C’est un projet qui fait du bien à tout le monde, de 16 à 65 ans. Je vois des médecins, des chômeurs, d’anciens punks qui se retrouvent avec l’envie de rappeler que le rock a encore de belles années à vivre."

Du Nirvana, du Queen et... du Johnny Hallyday

Jeudi matin, les 1.038 musiciens - dont 300 batteurs et quelques confrères à la guitare, Olivier Nuc du Figaro et Eric Bureau du Parisien - installeront leur matériel sur la pelouse du Stade de France. Après deux jours de répétition, le "plus grand groupe du monde" interprétera dix-neuf titres, principalement anglais (Smells like Teen Spirit de Nirvana à We Will Rock You de Queen) mais aussi quelques classiques français (Allumer le feu de Johnny HallydayUn autre monde de Téléphone).
"C’est un événement très troisième millénaire : faire quelque chose qu’on n’a jamais entendu. Et ça fait du bruit! Dans un mois, l’Allemagne prendra le relais au Stade de Francfort. Et je sais que les Américains sont très excités à l’idée d’en organiser un Rockin’ 1000 à leur tour."

كتاب مأزق الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

صدر أخيراً عن دار الساقي في بيروت كتاب "مأزق الشباب في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" من تحرير: يورغ غِرتِل ورالف هِكسِل وترجمة: ماريا الدويهي.
وجاء في نبذة تعريفية عن الكتاب: "بعد سنوات على الثورات العربيّة، تدهور الوضع الاجتماعيّ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. اتّسعت حالات فقدان الأمان السياسيّ والاقتصاديّ والشخصيّ، بينما انخفضت مداخيل النفط وتهاوت عائدات السياحة. على خلفيّة تصاعد الصّراعات المسلّحة وتفكيك هيكليّات الدولة، أُجبر كثيرون على ترك ديارهم، الأمر الذي ولّد الملايين من المشرّدين داخليّاً واللاجئين. غالباً ما يكون الشباب هم الأكثر تضرّراً نتيجة الاضطرابات. فكيف يتعاملون مع تلك الشكوك المستمرّة، وما الذي يدفعهم إلى السعي لتحقيق أحلامهم الخاصّة رغم تلك الصعوبات؟".
في هذا الكتاب الذي يشكّل مرجعاً مهمّاً، قام فريق دوليّ من الباحثين بمسحٍ شملَ 9 آلاف شخص، تتراوح أعمارهم بين ستّ عشرة وثلاثين سنة من: البحرين، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وفلسطين، وسوريا، وتونس، واليمن. نتج عن ذلك دراسة متعمّقة لوضع الشباب هي الأكثر شموليّة حتى اليوم. ونظراً إلى سرعة تطوّر الأحداث، كانت النتائج غير متوقّعة في حالات كثيرة.
توفّر نتائج هذا البحث أساساً لا غنى عنه لأي بحث يستهدف  فهم الشباب في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
يشار إلى أن يورغ غِرتِل هو أستاذ في الدراسات العربيّة والجغرافيا الاقتصاديّة في جامعة لايبزيغ في ألمانيا، ورالف هِكسِل هو مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤسّسة فريدريش إيبرت.
المصدر : الميادين نت

سياسة نتنياهو: تفاهة الأعمال وعظمة الأوهام

الواقع السياسي الإسرائيلي يعاني من حالة ابتذال سياسي تعاظم مع صعود رئيس امريكي جعل الابتذال السياسي نهجه الدولي، وطبعا لن يجد أفضل من بيبي نتنياهو، وابتذاله السياسي، حليفا سياسيا لنهجه وابتذاله. وبرز هذا الابتذال بأكثر صوره بشاعة، حين صرح نتنياهو في الانتخابات السابقة بأن الباصات تنقل العرب للتصويت، وذلك لحث المصوتين اليهود للتصويت لصد ما ادعاه عن تدفق العرب بالباصات للتصويت، أي لصيانة سلطته الشخصية. 
وكان أبرز ما عاشه مواطني إسرائيل من هذا الابتذال السياسي هو ما جرى في الانتخابات الأخيرة، بعد فشله في تشكيل حكومة برئاسته، اوعز لمقربيه ان يطرحوا اقتراح قانون على الكنيست بإجراء انتخابات جديدة، بدل ان يعيد التفويض لرئيس الدولة، وتكليف شخصية غير بيبي نتنياهو لتشكيل الحكومة الجديدة. أي ان ابتذاله السياسي هنا وصل لقمة جديدة برفضه، ما دام قادرا، على ادخل الدولة بدوامة انتخابات جديدة، تكلفتها مليارات الشواكل، من اجل الفوز (حسب حساباته) والعودة لتشكيل حكومة برئاسته، لكن يبدو ان العتمة لا تجيء دوما على قدر يد الحرامي. 
استعملت تعبير "الابتذال" وهو تعبير من عالم الأخلاق، لوصف اخلاقيات السياسة الإسرائيلية، التي يفرضها نتنياهو على المجتمع الإسرائيلي. المستهجن أكثر هو ان كل شخصيات حزب الليكود، انخرسوا، كأنهم أطفال في حضانة أطفال يديرها السيد نتنياهو. الأمر الذي سيترك أثره السلبي على كل شخصيات حزب الليكود، حتى الذين يعرف عنهم انهم على خلاف مع بيبي نتنياهو حول مسائل مختلفة. مع مثل تلك الشخصيات لا يمكن بناء سلطة تحترم مواطنيها وقادرة على اتخاذ قرارات مصيرية خاصة في المشاكل الشرق أوسطية وعلى راسها المشكلة الفلسطينية. أي تبنوا الابتذال واخلاقه السياسيه ، وأيضا الابتذال الشخصي، الذي أتوقع ان يقضي قريبا على مستقبلهم السياسي..
يصف فيلسوف الاشتراكية الثوري كارل ماركس الابتذال بأنه " تفاهة الأعمال وعظمة الأوهام"، وهو تماما ما نشاهده اليوم في اللعبة السياسية الإسرائيلية، التي يتصرف فيها نتنياهو حسب مزاجه المتقلب. حيت يجري تحويل المنطق العقلي الى تفكير سوقي مبتذل، والهدف ليس سرا، بل ان يفرض سيطرته من جديد على السلطة، وهو موضوع بات واضحا الهدف منه، الحصول على قرار برلماني يوفر له الحماية من القضايا الخطيرة المتهم بها.
لا أستطيع ان افهم كيف يقبل أعضاء الليكود، تحقير أنفسهم وإبراز ابتذالهم السياسي والأخلاقي، قد يفيدهم هذا الأمر لمرحلة قصيرة قادمة، لكنه سيجردهم من أي مكانة سياسية او أخلاقية يمكن اعتمادها لتشكيل سلطة سياسية نظيفة، بعد التخلص من نتنياهو ونهجه السياسي المبتذل.
ان نهج الابتذال السياسي للفوز بالسلطة، هو نهج مدمر مهما كان شكله ناجحا في مرحلة ما، رغم كل الدلائل التي يحاول نتنياهو ان يجندها لصالح نهجه، الا انها تشير الى ورطة نتنياهو الكبيرة من إعادة الانتخابات، التي فتحت عليه جبهة انتخابية لم تكن متوقعة، خاصة بعودة رئيس حكومة ووزير دفاع سابق، وشخصية عسكرية لها مكانتها في المجتمع اليهودي، وأعني عودة اهرون براك للسياسة، بهدف مركزي أعلنه، اسقاط سلطة بيبي نتنياهو. الى جانب ان قوى أخرى ستزداد حسب استطلاعات الرأي قوتها التمثيلية في البرلمان، وهي ليست محسوبة على نتنياهو، وخاصة القائمة العربية المشتركة التي نأمل ان تعود، والمتوقع ان تضاعف قوة تمثيلها البرلماني، الى جانب قوى أخرى لها حساب عسير مع نتنياهو. 
ان نهج الابتذال الأخلاقي في عالم السياسة، يبرز أيضا في الغطرسة السياسية والدوغماتية، والجمود الفكري والعقائدي، وفرض نمط سياسي يحاول ان يبرز كل المنافسين ما دون الأخلاق السياسية، باستعمال اصطلاحات سخيفة وتافهة بحد ذاتها، بإطلاق نتنياهو صفة "اليسار" على كل منافسيه حتى اليمينيين الفاشيين، وكأن اليسار جريمة سياسية، هذه الصفة بمجتمع يفقد تنوره الفكري وتسوده روح عنصرية عدائية لجزء كبير من مواطنيه العرب وللشعب الفلسطيني برمته تلعب دورا ما، خاصة ضد القوى العقلانية سياسيا، من اليسار والمركز، بحيث يجري ايهام المواطنين البسطاء بان ضم الأراضي الفلسطينية التي احتلت بعد 1967 ، وضم مناطق احتلت أيضا من دول عربية(الجولان السوري مثلا) وليس بدون دعم امريكي، بانه هو الأمر الذي سينهض بدولة إسرائيل واقتصادها ومكانتها الدولية، هذا ليس مقامرة، بل مغامرة قد تقود الشرق الأوسط الى انفجار لا احد يعرف مداه واتساعه ودماره على الجميع. ان وصف كل رافض لنهج نتنياهو حتى بقضايا غير سياسية، بانه يسار، أضحى امرا مبتذلا ومثيرا للسخرية. هذه الفظاظة التي يصف بها كل معارضيه بأنهم يسار، هو منطق ليس مبتذل فقط، بل منطق مريض وقمة في التفاهة السياسية.
ماركس سخر في وقته من الابتذال السياسي واجتماعي من البرجوازية الصغيرة، بوصفها بانها سطحية، مواقفها ثرثرة لا رادع لها، تتميز بالتصلف والتبجح والفظاظة في التهجم، ولديها حساسية هستيرية تجاه فظاظة الآخرين في ردهم عليها.
ترى هل كان ماركس يتنبأ بشخصية سياسية جعلت من الابتذال السياسي نهجا مسجلا باسمها بالطابو؟
nabiloudeh@gmail.com

#Brésil : #Bolsonaro secoué par l’affaire de l’« Aerococa », après la découverte de 39 kg de cocaïne dans un avion officiel

Mercredi, en Espagne, la garde civile a découvert une valise remplie de 39 kg de cocaïne dans l’avion de réserve qui devançait l’appareil du président brésilien Jair Bolsonaro.
Ce ne devait être qu’une pause technique, une brève escale avant que l’avion de réserve qui devançait l’appareil officiel du président brésilien, Jair Bolsonaro, reprenne sa route pour Osaka, au Japon, où est organisée la réunion du G20. Mais rien ne s’est passé comme prévu.
Ce mercredi 26 juin, à Séville, en Espagne, la garde civile découvre, lors d’un banal contrôle douanier à l’aéroport San Paul, une valise remplie de 39 kg de cocaïne, emballés dans trente-sept paquets… Son propriétaire présumé, l’un des quelque vingt militaires des forces aériennes brésiliennes qui voyageaient à bord, n’avait même pas pris soin de camoufler les briques de poudre sous des vêtements.
A Séville, les autorités ont beau être habituées aux « mules » qui transportent de la drogue du Brésil, elles ne s’attendaient pas à effectuer un tel coup de filet. Et encore moins parmi l’équipage d’un voyage officiel.
« BolsoNarcos »
Gêné, le président brésilien, ancien du bataillon de parachutistes de Rio de Janeiro, a tenté de sauver l’image de l’armée salie par une potentielle brebis galeuse. « Les forces armées représentent un contingent de près de 300 000 hommes et femmes formés selon les principes les plus intègres de l’éthique et de la morale », écrit-il sur Twitter, promettant, si le cas était avéré, que le militaire serait « jugé conformément à la loi ».
« C’est évident que, compte tenu de la quantité de drogue, il ne l’a pas achetée au coin de la rue, non ? Il travaillait comme mule. Une mule qualifiée, disons », a pour sa part confié le général Hamilton Mourao, vice-président brésilien.
Dont acte ? Le sergent n’en était pas à son premier voyage présidentiel. Cette petite main présumée à la solde de barons de la drogue avait déjà accompagné le chef de l’Etat à plusieurs reprises. C’est assez pour que les anti-Bolsonaro se déchaînent sur les liens qu’entretiendraient le président, élu sur ses gages d’honnêteté, et la pègre.

 Sur Twitter, parmi les « mèmes » les plus populaires figure une affiche du film Narcos, contant la vie de Pablo Escobar, rebaptisé « BolsoNarcos », avec pour acteur principal Jair Bolsonaro. Accompagné du mot-clé #aerococa, on trouve également une fausse publicité pour la compagnie aérienne « Milicia Airlines », référence aux amitiés troublantes du sénateur Flavio Bolsonaro, fils du président, avec les milices de Rio promettant, en montrant l’avion présidentiel : « Voyagez heureux avec Milicia Airlines, limite de bagage : 39 kg ».

Mercredi, le juge d’instruction de la capitale andalouse a ordonné le placement en détention préventive sans caution du sergent de 38 ans, accusé de délit contre la santé publique. L’avion de Jair Bolsonaro a, pour sa part, dévié sa route, faisant escale à Lisbonne au lieu de Séville. Le cabinet présidentiel n’a pas précisé les raisons de ce changement.
 Par Claire Gatinois et Sandrine Morel - lemonde.fr

النهضة العربية على هامش صفقة القرن

وليس كالتاريخ مكراً أو دهاء ، فها نحن نصر على تعليم الأطفال أمجاد صلاح الدين وسيف الدين قطز، بلا أي انتباه بأن سيف عنترة وقصائد أبو فراس ما عادت تصلح لعصر الصواريخ الموجهة بالليزر !
لقد هزمنا أنفسنا بأنفسنا من خلال الركود الفكري والجمود الفلسفي والعقائدي، وقبل أن نتوقع نتائج مؤتمر البحرين، سوف نتجول في صفحات التاريخ لكي نتساءل بمرارة وحزن: " ماذا فعلنا ردا على أحداث النكبة الكبرى عام 1948 ؟؟! لم نفعل شيئا بل انتظرنا بكل غباء وبلادة كارثة 1967 !!! وماذا فعلنا بعدها ؟؟ عادت طاولات الزهر في المقاهي من تطوان إلى بغداد .. عادت النراجيل وأغنيات أم كلثوم .. لست أطعن في الفن العربي حتى المخصص منه للحب والعشق والجمال .. ولكن ماذا فعلنا ردا على هزيمتين كبيرتين ؟؟! أهداف التربية العربية لم تتجدد .. فشلنا في إنتاج العقول المفكرة ونجحنا في إنتاج المواطن المطيع، المستسلم للأقدار والمستلب والمقهور .. في 1980 من القرن المنصرم، كتب المفكر اللبناني أنطونيوس كرم كتاب ( اقتصاديات التخلف والتنمية ) لكي يطالب بتربية من أجل التنمية والابتكار والإبداع بدلا من تربية الحفظ والتلقين وترديد المسطورات القديمة صباح مساء .. لقد امتلك الآخرون نواصي العلم والمعرفة واخترعوا الطائرات والغواصات والصواريخ وسفن الفضاء والحواسيب وطوروا جراحة الليزر وفكوا الشيفرة الجينية، بينما يستمر العرب في منح جوائز الأوائل للأطفال الأكثر حفظاً وانصياعا وترديداً لتعليمات ومسلمات التخلف. 
لم يرد العرب على الهزائم الكبرى وكأن شيئا لم يكن .. لم تحدث تساؤلات عميقة حول طبيعة العقل العربي وأزماته التي أفرزت كل هذا التخلف .. الصين مثلا تغير فلسفتها ونظرة أجيالها للكون والطبيعة والإنسان كل مائة عام. جميع الأمم المتقدمة والناهضة تتأمل، تفكر، تنتقد، تخطط، تبحث .. إلا أمة العرب التي ما زالت تعتقد أن التكاثر بطولة .. وأن عزوة القبيلة والعشيرة ما زالت مرغوبة في عالم يتجدد باستمرار.
وها نحن نكتب بكل حزن ومرارة كلمات للتاريخ .. لقد هزمنا أنفسنا بأنفسنا فلم نحترم قوى التقدم ولم نسعى للإبداع والتنمية مثلما فعلت اليابان وكوريا والصين .. ما زلنا حتى اللحظة نعتقد أن الأمراض سببها تلبس أرواح شريرة للجسم مثلما كانت تعتقد أوروبا في القرن ال 13 !!! 
اللافت أننا الأمة الأكثر قتلا وإرهابا للمفكرين والباحثثين .. أمة بلا عقل يفكر ويتأمل ويخطط .. كيف تنهض ؟؟؟؟ بالسحر والتنجيم والدروشة ؟؟! 
لقد وهب الله صحراء العرب بثلثي احتياطي العالم من البترول .. خلاف الغاز والذهب والأنهار العذبة والأراضي الخصبة .. تلك مقومات لا تمتلكها أعظم دول العالم .. لهذا تفطنت الدول الاستعمارية الكبرى من خطورة موارد وإمكانات العالم العربي، فمولت ودعمت قوى الظلام والتخلف لكي تمنع أي مراجعات فكرية أو ثقافية .. والنتيجة ؟؟؟؟ لم نغير من أفكارنا ولا من فهمنا للكون والطبيعة والإنسان منذ عشرات القرون .. فماذا ننتظر من مؤتمر للتآمر على أمة مهزومة حضاريا وعلميا وثقافياً ؟؟ أمة يسحقها الفقر وتقتلها البطالة وينهشها الجهل وتفتك بها الأمية ؟؟! 
المطلوب أكثر من ثورة، في الفكر الناقد والإبداعي .. في التربية وثقافة الحياة المفعمة بالحب والبذل والعطاء والتجدد، بدلا من ثقافة الموت والكراهية والتسليم والركوع للأمر الواقع!

#Palestine. Levée de bouclier dans le monde arabe contre la conférence de #Bahreïn

La présentation du plan de l’administration Trump pour relancer le processus de paix au Proche-Orient, prévue mardi lors de la conférence de Bahreïn, suscite le rejet ou l’exaspération dans une grande partie du monde arabe.
Les slogans "Mort à Israël" et "Mort aux États-Unis" fusent tandis que des manifestants brûlent un drapeau israélien. La scène n’a pas lieu à Téhéran mais à Rabat, la capitale marocaine. Dimanche 23 juin, des milliers de manifestants rassemblés à proximité du Parlement dénoncent le "congrès de la honte" qui doit s’ouvrir mardi à Manama, la capitale de Bahreïn.
La colère des manifestants s’étend également à l'Arabie Saoudite et aux Émirats arabes unis, décrits comme des "régimes arabes traitres" et "des alliés du sionisme". Les deux pétromonarchies du Golfe sont accusées de soutenir l’initiative américaine, qui consiste à privilégier l’économie aux dépens du politique.

 Ce projet sera présenté officiellement par son concepteur, Jared Kushner, gendre et conseiller de Donald Trump, mardi à Manama. Ce plan, dont les grandes lignes ont déjà fuitées, propose d’investir 50 milliards de dollars sur dix ans pour stimuler l’économie des territoires et obtenir "la paix par la prospérité".
Jared Kushner n’a rien dit de ses intentions sur le volet politique, mais des responsables américains informés indiquent que le gendre de Donald Trump a renoncé à la solution à deux États, qui prévoit la création d’un État palestinien indépendant en Cisjordanie, à Jérusalem-Est et dans la bande de Gaza.
Pour les opposants à ce projet, il ne s’agit que d’obtenir l’abandon des droits nationaux historiques des Palestiniens, tels que reconnus par l’ONU, en échange de grosses sommes d’argent.
Blog Freedom1/ agences

لجنة أممية: تدهور #حقوق_الإنسان وزيادة التوسع الاستيطاني في الأرض الفلسطينية المحتلة

أعربت لجنة تابعة للأمم المتحدة عن القلق بشأن استمرار تدهور حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، نتيجة الممارسات والسياسات الإسرائيلية.
وأعربت اللجنة عن الانزعاج بوجه خاص بشأن ارتفاع وتيرة التوسع الاستيطاني والعنف المرتكب من المستوطنين، بما في ذلك ما يستهدف الأطفال والمدارس.
جاء ذلك في بيان صحفي صادر عن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تؤثر على حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني وغيره من العرب في الأراضي المحتلة.
وأثناء المهمة السنوية التي تقوم بها إلى العاصمة الأردنية عمان، تلقت اللجنة معلومات عن قتل وإصابة فلسطينيين نتيجة استخدام الرصاص الحي والطلقات النارية المغطاة بالمطاط والغاز المسيل للدموع من قوات الأمن الإسرائيلية، فيما بدا أنه استخدام مفرط وغير متناسب للقوة ضد سكان لا يمثلون خطرا مباشرا على الحياة.
ووفق البيان أفيد بأن القوات الإسرائيلية قتلت أكثر من 270 فلسطينيا منهم 40 طفلا وأصابت ما يقرب من 30 ألفا على طول الجدار الحدودي في غزة، منذ بدء مظاهرات "مسيرة العودة الكبرى" في مارس/آذار 2018.
غارات ليلية وتوسع استيطاني
وبالنسبة للضفة الغربية استمعت اللجنة إلى معلومات عن ارتفاع أعداد القتلى والجرحى في وحول مدن الخليل وقلقيلية ورام الله ونابلس وقرب المستوطنات الإسرائيلية.
وأشارت اللجنة الأممية بقلق بالغ إلى أثر السياسات والممارسات الإسرائيلية على الأطفال. وقد تحدثت عدة منظمات مع اللجنة عن ممارسة "الغارات الليلية" لاعتقال الأطفال في الضفة الغربية، وما لذلك من عواقب خطيرة على رفاه الأطفال وتمتعهم بحقوقهم.
وبعد مثل هذه الغارات، غالبا ما يؤخذ الأطفال إلى أماكن غير معلومة ويحتجزون في سيارات عسكرية ويتعرضون للتهديدات والإساءات اللفظية أثناء التحقيقات، وفق ما ذكر البيان.
وفي بعض الحالات، وفق البيان، يتعرض الأطفال للضغوط وبدون وجود محامين لتوقيع اعترافات باللغة العبرية التي غالبا ما لا يفهمونها.
وأفادت الشهادات بأن عدد الأطفال المحتجزين في المنظومة العسكرية الإسرائيلية، في أي وقت، يزيد على 300 طفل. ويحتجز معظمهم بسبب "مخالفات بسيطة مثل إلقاء الحجارة ونشر مواد على وسائل التواصل الاجتماعي".
وقالت اللجنة التابعة للأمم المتحدة إن مثل هذه الممارسات تتناقض مع المادة السابعة والثلاثين من اتـفاقية حقوق الطفل، التي تقضي بألا تلجأ الدول إلى احتجاز الأطفال إلا كخيار أخير.
ووفق اللجنة يظهر الأطفال في غزة معدلات مرتفعة غير طبيعية من الاضطرابات النفسية، يفاقمها الأوضاع المعيشية المتدهورة وانتشار العنف من بين عوامل أخرى.
وكشفت دراسة حديثة أن 49% من الأطفال يشعرون باليأس، كما ازداد تعاطي المخدرات، وأبلغ عن عمالة الأطفال والزواج المبكر.
نقطة تفتيش للدخول إلى مدرسة قرطبة الأساسية المختلطة الواقعة داخل المنطقة الإسرائيلية المغلقة في مدينة الخليل
وأبدت اللجنة القلق بشأن تدهور حقوق الإنسان في المنطقة المعروفة بـH2 من مدينة الخليل، الواقعة تحت السيطرة المباشرة لإسرائيل وتقدر مساحتها بعشرين في المئة من مساحة المدينة.
وبسبب الزيادة الصارخة لعنف المستوطنين وانتشار الحواجز، يواجه الفلسطينيون قيودا كبيرة على حركتهم وعقبات في أنشطتهم اليومية بما في ذلك انتظامهم بالمدارس وحضور المناسبات الاجتماعية والتوجه إلى العمل وفتح المحال والأعمال التجارية.
وقالت اللجنة إن ارتفاع العنف ومناخ الإفلات من العقاب، فاقمه قرار إسرائيل في يناير/كانون الثاني 2019، بعدم تجديد ولاية الوجود الدولي المؤقت في الخليل وهي بعثة مراقبة مدنية تعمل في الخليل منذ عام 1994.
وقال البيان إن اللجنة استمعت إلى معلومات تفيد بأن السلطات الإسرائيلية تتحدث بشكل علني عن ضم أراض من الضفة الغربية. وأضاف البيان أن التوسع الهائل في المستوطنات الإسرائيلية، حيث سجل عام 2018 أعلى معدل للموافقات على بناء الوحدات السكنية الاستيطانية منذ عام 2002، يسهم بشكل أكبر في العنف وانتهاكات حقوق الإنسان بما في ذلك القيود على حرية الحركة وتخصيص الأراضي والمياه وغير ذلك من الموارد الطبيعية بالإضافة إلى التلوث وإلقاء النفايات.
كما يرتبط التوسع الاستيطاني، والتطورات القانونية الأخيرة، بسرعة وتيرة هدم المنازل الفلسطينية وخاصة في القدس الشرقية. وأشارت اللجنة، بقلق بالغ، إلى استمرار التهديد بإجلاء مجتمع خان الأحمر أبو الحلو البدوي من المنطقة جيم بالضفة الغربية، بما سيصل إلى درجة الإجلاء القسري وفق القانون الإنساني الدولي.
تدهور الوضع الإنساني وحقوق الإنسان في غزة
وأبدت اللجنة القلق البالغ بشأن تدهور الوضع الإنساني وأوضاع حقوق الإنسان في قطاع غزة، الذي يدخل الإغلاق الإسرائيلي المفروض عليه عامة الثالث عشر.
ويواجه الاقتصاد في غزة كسادا كبيرا بمعدل بطالة يقدر بأكثر من 50%. وأشارت اللجنة إلى القيود المفروضة على النطاق المسموح فيه بالصيد، وعدم توفر مياه الشرب الآمنة.
تتدفق مياه الصرف الصحي إلى البحر في غزة، مما يسبب تلوث طبقة المياه الجوفية الساحلية التي تعد المصدر الرئيسي للمياه لسكان غزة.
وقالت اللجنة إن النظام الصحي يتحمل أكثر من طاقته ولا تتوفر له الإمكانيات الضرورية، بما يؤثر بشكل كبير على قدرة السكان على الحصول على الرعاية الطبية. واستمعت اللجنة إلى معلومات عن القيود المفروضة على الفلسطينيين الحاصلين على تحويلات للعلاج خارج القطاع، وخاصة المصابين في المظاهرات عند الحاجز الحدودي.
وأبدت اللجنة القلق البالغ بشأن الوضع المالي الصعب لوكالة الأونروا، التي تقوم بدور مهم وفريد لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين في الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية وغير ذلك في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وغزة والدول المجاورة.
وفي ضوء زيادة الممارسات الإسرائيلية التمييزية ضد الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية المحتلة، كما قال البيان، ولمنع مزيد من التدهور في وضع حقوق الإنسان، شدد أعضاء اللجنة على أهمية عملية السلام وحل الدولتين.
وقد عقد أعضاء اللجنة اجتماعات مع منظمات المجتمع المدني، ومسؤولين حكوميين فلسطينيين، وممثلي الأمم المتحدة أثناء زيارتهم لعمان من 17 و20 يونيه/حزيران. كما زاروا مخيم البقاع التابع للأونروا، بما في ذلك مدرسة ومركز طبي، في شمال عمان.
وستقدم اللجنة تقريرها المقبل للجمعية العامة في نوفمبر من العام الحالي.
وقد أنشأت الجمعية العامة اللجنة في ديسمبر عام 1968، لرصد وضع حقوق الإنسان في الجولان السوري المحتل، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

رفض عربي واسع لخطة واشنطن الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط

في مؤتمر بالبحرين، ستبحث خطة اقتصادية، في إطار خطة سلام أمريكية مزمعة لتسوية النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. صندوق استثماري بقيمة 50 مليار دولار، ضمن رؤية اقتصادية قوبلت برفض وسخط في العالم العربي، رغم من يدعو لمنحها فرصة.
يعرض جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي ترامب، خطة "السلام من أجل الازدهار" في مؤتمر دولي بالبحرين يومي الثلاثاء والأربعاء 25 و26 يونيو/ حزيران 2019. وقال جاريد كوشنر صهر ترامب ومهندس المشروع لرويترز إنه ينبغي للزعماء الفلسطينيين دراسة الخطة، وأضاف "تلك ستكون "فرصة القرن" إذا كانت لديهم الشجاعة للالتزام بها".
ولا تتطرق الخطة إلى الشق السياسي من النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، متفادية ذكر أي اتفاق سياسي بين الطرفين. وتؤكد إدارة ترامب أنه سيتم الكشف عن الجانب السياسي من الخطة لاحقا هذه السنة، ربما في تشرين الثاني /  نوفمبر بعد الانتخابات المرتقبة في إسرائيل وتشكيل الحكومة الجديدة.
تفاصيل الشق الاقتصادي
تدعو الخطة إلى استثمارات ضخمة من أجل تحسين إنتاج الكهرباء وإمدادات مياه الشرب ومعالجة مياه الصرف الصحي في الأراضي الفلسطينية في ظل تردي الخدمات الأساسية.
وفي قطاع غزة تنص الخطة على هبات وقروض بفوائد متدنية بقيمة 590 مليون دولار لتحديث محطة إنتاج الكهرباء في غزة واستحداث عشرات آلاف الوظائف. كما تلحظ الخطة جهودا كبرى لدمج الاقتصاد الفلسطيني مع اقتصادات الدول العربية المجاورة، إنما ليس مع إسرائيل.
وستستخدم هبات تصل إلى 900 مليون دولار لتحسين محطات شحن البضائع وشق طرقات خاصة للحد من الوقت الذي تستغرقه عمليات الشحن التجاري عبر الحدود وخفض كلفتها. وتتضمن الخطة شق طرقات حديثة مع إمكانية إقامة خط للسكك الحديد يربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة، في محاولة للاستجابة لمطالبة الفلسطينيين بإقامة دولة متواصلة جغرافيا.
تلحظ الخطة 500 مليون دولار من الهبات لإقامة جامعة جديدة ذات مستوى عالمي في الضفة الغربية أو في قطاع غزة. كما تنص على تخصيص 30 مليون دولار لإعداد النساء بهدف رفع حصتهن ضمن القوى العاملة من 20 إلى 35%.
وتهدف بصورة عامة إلى زيادة متوسط العمر المتوقع من 74 إلى 80 عاما. وتركز أيضا على القطاع السياحي مع تخصيص 1.5 مليار دولار من القروض المتدنية الفوائد و500 مليون دولار من الهبات لتطوير المواقع السياحية والترويج للسياحة في الأراضي الفلسطينية.
وتشير الخطة إلى أن الأراضي الفلسطينية تضم بعض المواقع الأكثر قدسية للديانة المسيحية، وترى أنه من الممكن تعزيز السياحة فيها باجتذاب عشرات آلاف السياح الإضافيين كل سنة، ولا سيما من خلال تشجيع السياح على زيادة محطة إضافية إلى رحلتهم.
وفي انتقاد ضمني للسلطة الفلسطينية، تنص الخطة على أن يتولى مصرف إنمائي متعدد الأطراف إدارة الأموال لمنع الفساد وضمان الشفافية. وتدعو الخطة بالتوافق مع رأي الولايات المتحدة وصندوق النقد الدولي، لاقتصاد سوق يضمن حماية أفضل لحقوق الملكية و"تشريعات ضريبية تشجع النمو". كما تخصص الخطة 30 مليون دولار من الهبات لإنشاء قاعدة بيانات حديثة لتسجيل صكوك الملكية العقارية.
اوضاع صعبة يعيشها الفلسطينيون في غزة، هنا مثلا في مخيم للاجئين في خان يونس
رفض فلسطيني وعربي واسع
لكن الافتقار إلى أفق سياسي أثار رفضا ليس من الفلسطينيين فحسب ولكن أيضا في الدول العربية التي تسعى إسرائيل إلى إقامة علاقات طبيعية معها.
وقاطعت السلطة الفلسطينية الاجتماع ولم يوجه البيت الأبيض الدعوة للحكومة الإسرائيلية. وقالت حنان عشراوي المسؤولة البارزة بمنظمة التحرير الفلسطينية إن خطط كوشنر كلها مجرد "وعود نظرية" مشيرة إلى أن الحل السياسي فقط هو الذي يحل الصراع. وكانت حركة "حماس" أكثر وضوحا بالقول "فلسطين ليست للبيع".
واستنكر معلقون بارزون ومواطنون عاديون مقترحات كوشنر بعبارات مماثلة بشكل لافت للانتباه مثل "مضيعة هائلة للوقت" و"فاشلة" و"مصيرها الفشل منذ البداية".
وقال المحلل المصري جمال فهمي "هذه الخطة هي من بنات أفكار سماسرة العقارات لا الساسة. حتى الدول العربية التي تُوصف بأنها معتدلة غير قادرة على التعبير علنا عن دعمها". وقال سركيس نعوم المعلق بجريدة النهار اللبنانية "هذه الخطة الاقتصادية، مثلها مثل غيرها، لن تنجح لأنها بلا أساس سياسي".
وقال عزام الهنيدي نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن، التي تمثل المعارضة الرئيسية في البلاد، إن الخطة الاقتصادية تمثل بيع فلسطين تحت راية الازدهار مقابل السلام دون إعادة الأرض وإن دول الخليج العربية تتحمل الجزء الأكبر من الأموال، مشيرا إلى أنها صفقة بأموال عربية.
وكانت جماعة حزب الله الشيعية اللبنانية قد وصفت في السابق الخطة بأنها "جريمة تاريخية" يجب وقفها.
ويعتقد محللون عرب أن الخطة الاقتصادية تمثل محاولة لشراء معارضة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية برشوة قيمتها مليارات الدولارات للدول المجاورة التي تستضيف ملايين اللاجئين الفلسطينيين من أجل دمجهم.
وقال صفوان المصري، الأستاذ بجامعة كولومبيا "جزء كبير من الخمسين مليار دولار سيذهب إلى الدول المجاورة لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في تلك البلدان".
وبعد قيام إسرائيل في عام 1948، استوعب الأردن وسوريا ولبنان معظم اللاجئين الفلسطينيين. وتشير بعض التقديرات إلى أن عددهم يصل الآن إلى نحو خمسة ملايين. وقال مهند الحاج علي، وهو زميل في مركز كارنيجي للشرق الأوسط في بيروت "أرى أنها ستفشل فشلا ذريعا بينما تفيد خصوم الولايات المتحدة في المنطقة" في إشارة إلى إيران.
"لا ضير من الاستماع"
وستشارك دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك السعودية والإمارات، إلى جانب مسؤولين من مصر والأردن والمغرب في مؤتمر البحرين، ولن يحضر لبنان والعراق.
من جانبها أكدت السعودية للحلفاء العرب أنها لن تؤيد أي شيء لا يلبي المطالب الأساسية للفلسطينيين. وقال علي الشهابي، رئيس المؤسسة العربية التي تدعم السياسات السعودية، إن السلطة الفلسطينية مخطئة في رفض الخطة. وأضاف في تغريدة على تويتر "يجب أن تقبلها وتعمل على وصول المنافع لشعبها ثم تمضي قدما بقوة في العمل السلمي... للبحث عن الحقوق السياسية".

وانتقد رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف أحمد الحبتور رفض الفلسطينيين الذهاب إلى البحرين، قائلا "هذه المقاربة... قصيرة النظر في أفضل الأحوال، وانهزامية في أسوأها". وكتب "لا ضير من الاستماع إلى الطروحات التي ستُقدَّم على طاولة البحث".
وحتى في الخليج، لا تلقى خطة كوشنر دعما يذكر. ووصفها ماجد الأنصاري، أستاذ علم الاجتماع السياسي في جامعة قطر، بأنها مضحكة وغير واقعية. وتوقع الباحث الكويتي ميثم الشخص أن تكون واشنطن غير قادرة على تنفيذ الخطة من خلال الدبلوماسية وقد يتعين عليها فرضها بالقوة. وقال "أعطى (ترامب) إسرائيل القدس والجولان، وفي كل يوم يقدم لهم هدايا على حساب العرب".
وقال أستاذ العلوم السياسية الإماراتي عبد الخالق عبد الله إن للفلسطينيين الحق في رفض خطة كوشنر
وأضاف "ستواجه دول الخليج صعوبة في فرضها على الفلسطينيين. ستواجه صعوبة في إقناع الفلسطينيين... هذا ليس ما يتوقعه الناس بعد سنوات من الصراع والكفاح".
ص.ش/ح.ز (أ ف ب، رويترز)

أغنية أنا بخير تحلق في يوتيوب

حقق فيديو كليب أغنية "أنا بخير" لفرقة Little Big ‎ أكثر من 11 مليون مشاهدة على موقع "يوتيوب" بعد 5 أيام فقط من طرحها في الإنترنت.
وحصد فيديو كليب أغنية "أنا بخير" 5 ملايين مشاهدة في اليوم الأول من عرضها في "يوتيوب" لتصبح الأغنية الرائدة، التي تحقق نسبة كبيرة من المشاهدات بمثل هذه السرعة.
وتصور الأغنية مجموعة من الرجال والنساء بأعمار مختلفة يتوجهون إلى بار في المدينة للحصول على قسط من الراحة والاسترخاء بعد يوم عمل شاق لتعاطي الكحول.
وتصنف أغنية "أنا بخير" ضمن نمط موسيقى "تريش بوب" وهي نوع من أنواع موسيقى "الميتال"، التي تميزت بها فرقة Little Big منذ انطلاقها عام 2013 في مدينة بطرسبورغ الروسية.
المصدر: نوفوستي

#Livres. « Au petit bonheur la brousse », de Nétonon Noël Ndjékéry : un destin entre deux rives

Mouton noir en Suisse puis négociant en bétail au Tchad, le héros de Nétonon Noël Ndjékéry explore le monde en culottes courtes dans un roman à l’ironie mordante.
Il s’appelle Bendiman Solal. Il est né à Genève et a pour héros Guillaume Tell et la Mère Royaume, figure de la résistance à l’attaque des Savoyards en 1602. Du Tchad de ses parents, il connaît uniquement la faune exotique que sa marraine suissesse, Gigi, l’emmène voir dans les zoos et vivariums de la Confédération. Son prénom, qui signifie « patrie d’emprunt », n’a pas été choisi au hasard. Car l’un des attraits du désarçonnant Au petit bonheur la brousse est de maintenir le doute sur le pays auquel son héros est supposé être redevable.
Mouton noir ou « Bounty »
Est-ce la Suisse qui l’a vu naître et couler une enfance heureuse ? Ou bien le Tchad, « pays de violents contrastes », que le garçon découvre quand ses parents ­diplomates sont rappelés sans ­explications par les autorités ? Très tôt, la mère de Ben lui a appris que « les composantes africaines et européennes de sa personne se fondaient dans les vagues d’un seul fleuve, ce fleuve-là même qui lui irriguait les veines ». Ben n’échappe toutefois pas aux affres de la double culture. A Genève, une affiche montrant un mouton blanc et un mouton noir lui fait comprendre qu’il est « l’étranger ». Au Tchad, il est traité de « Bounty ». Mais le sujet de Nétonon Noël Ndjékéry est ailleurs.
Dans son troisième roman, et cinquième livre – il a aussi publié des nouvelles (La Minute mongole, La Cheminante, 2014) et des ­Chroniques tchadiennes (Infolio, 2008) –, l’écrivain, né à Moundou et installé à Genève depuis 1982, où il travaille dans l’informatique, explore la possibilité que la richesse de notre monde intérieur puisse tenir lieu de patrie. Et signe pour ce faire une œuvre d’une liberté ­totale : un roman d’apprentissage picaresque, un récit d’aventures ­virevoltant, aussi drolatique que critique sur la Suisse et le Tchad.
« Au petit bonheur la brousse », de Nétonon Noël Ndjékéry, Hélice Hélas, 384 p., 24 €.
Par Gladys Marivat/lemonde.fr

أزمة الطائرة الأمريكية و #إيران …. وشخص غبي فعلها

بعد ان أسقط الحرس الثوري الإيراني طائرة مسيرة أمريكية , صرح ترمب بأن “شخص غبي فعلها ” , غريب هذا التصريح لرئيس أمريكي يواجه أزمة دولية تهدد بحرب إقليمية وربما من المفارقات أن يقال ذلك على وسائل إعلام أمريكية و خادم ويب أمريكي، وربما القارئ يطالع التصريح من متصفح صنعته شركة أمريكية، ويستخدم نظام تشغيل أمريكيا. 
هذه المفارقة تأتي غرابتها  لأن ترامب نفسه هو أكثر رئيس أمريكي وصف بالغباء والجهل والغطرسة فعلى جوجل وحده نجد مؤشر البحث يفيد بحوالي 139 ألف من النتائج تتحدث عن غباء ترامب من قبل الأمريكيين أنفسهم, في جانب أخر يجد البعض أن ترامب يجيد لعب دور الغبي بذكاء، صانعا حوله مجموعة من الأكاذيب، مؤمنا أن الدعاية السلبية تحقق أكثر مما تحققه الدعاية الإيجابية.
 ومن منطلق الغباء والذكاء السياسي يتم الآن فتح باب للتصعيد بين إيران وأمريكا والحديث عن إختبار إرادات ما بين طهران وواشنطن , وتضارب التصريحات حول الأجواء التي تم إختراقها سواء كانت أجواء دولية امإيرانية .
ربما هنا نعود بالذاكرة الى أحداث إسقاط تركيا لطائرة روسية والتصريحات النارية بين أردوغان وبوتين وما تبعها من تحقيق للمصالح والأهداف على الأراضي السورية .كذلك إسقاط الروس للطائرة الكوبية وما نجم عن ذلك من ضغط سياسي على كوبا او حتى لنذهب الى عام 1960م ، حين أسقطت روسيا طائرة من طراز لوكيهيد يو-2 في إحدى القواعد الأمريكية بـتركيا، وأنطلقت من بيشاور للإستطلاع على الأجواء السوفيتية ، وكانت تسعى لتصور أماكن مهمة بمدن سوفيتية عسكرية ، إلا أن قوات الدفاع الجوي السوفيتي نجحت في إسقاط الطائرة وإعتقال طيارها والحصول على إحدى الوثائق التي أرسلها الى المخابرات المركزية لتصوير المنشأت السرية وذلك بعد حطام الطائرة الموجودة حاليا بالمتحف العسكري في موسكو .
الطائرة المسيرة الأمريكية  التي أسقطت هي من نوع آر كيو-4 غلوبال هوك يتجاوز سعرها 130 مليون دولار تستطيع إلتقاط صور دقيقة . ولها خاصية التخفي او الشبح ومراوغة الرادار . ربما ان التكنولوجيا الإيرانية ليست بذات المستوى مع نظيرتها الأمريكية رغم الإقرار بالحسابات الخاطئة للجانب الأمريكي و رغم ان هذه التكنولوجيا الإيرانية كانت قادرة على إسقاط الطائرة الشبح . والغريب ايضا وجودها في هذا التوقيت وتحديدا في مضيق هرمز في ظل ما يجري في المنطقة  . وسواء كانت الأجواء دولية او غيره  فان وجودها يثير الشكوك والريبة.
و ما بعد التأكيدات الإيرانية حول إستمرار التخصيب تأتي هذه الرسالة كرسالة قوة وجاهزية وأمريكا لن تأخذها بعبثية , لكن في حال ردت امريكا كيف ستكون ردة فعل إيران ؟؟ خاصة مع التصريحات الحادة والواضحة لأصحاب القرار الإيراني فيما يخص السيادة الإيرانية وانها خط أحمر لا يسمح بتجاوزه , وحق الدفاع عن دولتهم وجهوزيتهم العسكرية  حق مشروع لهم.
الجو السائد سواء السياسي والعسكري يعاني من اضطراب وسخونة , الإتحاد الأوروبي يتخوف من اي إحتكاك في المنطقة و من نزاع إقليمي او إنفلات الأمور وماهية موقعهم من هذا الصراع وخاصة من تقاسم الكعكة وان يكونوا خارج اللعبة , ويبدو ان بريطانيا وحدها من تغرد خارج السرب .
من جهة اخرى هددت السعودية برد عنيف في حال إغلاق ايران لمضيق هرمز وفي نفس الوقت نجد الحوثيون يسقطون طائرات مسيرة في جازان. ومع ان المشهد ايراني امريكي لكن السعودية تنشط في الكواليس , والأوراق أصبحت كثيرة في المنطقة وبلغ الضغط أقصى مراحله . فمن سيقوم بإمتصاص الأزمة ؟؟ خاصة مع تبخر وعجز الوسطاء .
ورغم تصريح ترامب الغير مناسب وقتيا من انه يتصرف أحيانا عكس الإدارة الأمريكية وان الإدارة لا تدفعه دفعا الى تصعيد عسكري ضد ايران رغم اختلاف الصقور والحمائم حول هذا المساروتأرجح سياسة الكونغرس حيال طهران , والبعد السياسي ان ترامب لن يدخل حربا لان هنالك من يدفعه لدخولها بل لأن امريكا تريد المال ثم المال ثم المال …والهيمنة و الهدف واحد التصعيد وخلق الصراع من أجل إستنزاف أموال الصحراء .
تهديد ترامب العالم بالقول “ستعرفون قريبا ” اذا كانت أمريكا ستقوم بضرب ايران ام لا  . لن يحفظ له ماء الوجه .لكن هنالك سيناريوهات عدة مطروحة هي :
لن يفعلوا أي شيء.
- إستعمال الضغوط الديبلوماسية لحث ايران على التفاوض .
- او ربما الديبلوماسية السرية .
- إستخدام ضربة محدودة,قصف على (أرض , بحر ,جو) بديلة.
- غزو عسكري مدروس وإنتقائي .
- حصار بحري لأيران، او ربما عقوبات بحرية يتم صياغتها بعناية .
وبعيدا عن المطروح يتفق الغالبية على ان هنالك ضربة محدودة  ربما ستكون على المصالح الإيرانية في الأرض السورية او اليمنية.وربما هذا يذكرنا بالضربات العسكرية الأمريكية على سوريا والتي لم تكن ذات جدوى .
 عموما الرادارات لا تكذب وقد نشروزير الخارجية الإيراني جواد ظريف للعلن على حسابه في تويتر أحداثيات الطائرة ومساراتها بكل شفافية ، ليؤكد انها لم تكن مسيرة بحسن نية .وهي النية ذاتها لدى ترامب حين قال “يجب ان لا نخضع لإيران لآن ذلك يشجع كوريا الشمالية علينا ” وربما هنا فعلا سيتم وقتها الحديث عن جنون أشخاص لا غباء شخص بعينه .
دكتورة ميساء المصري - كاتبة من الاردن

En #Tunisie, une nouvelle loi électorale enfièvre la scène politique

Plusieurs candidats indépendants, empêchés de facto de se présenter aux élections de la fin 2019, dénoncent un « déni de démocratie ».
A quelques mois du double scrutin législatif et présidentiel prévu fin 2019, l’atmosphère politique s’est brutalement alourdie en Tunisie avec l’adoption, mardi 18 juin, par l’Assemblée des représentants du peuple (ARP) d’un train d’amendements à la loi électorale visant à éliminer des candidatures d’« outsiders » bousculant les partis établis. La polémique a fait rage ces derniers jours au sujet de cette modification de la loi électorale, introduite soudainement à l’initiative de la coalition soutenant le gouvernement de Youssef Chahed alors que des sondages d’opinion faisaient état de la percée dans les intentions de vote de figures qualifiées – par leurs adversaires – de « populistes ».
Parmi ces dernières se distinguent Nabil Karoui, controversé patron de la chaîne de télévision Nessma, le professeur de droit Kaïs Saïed, Abir Moussi, présidente du Parti destourien libre (PDL) qui pourfend la révolution de 2011 comme « un complot étranger », et la mécène Olfa Terras-Rambourg. Le vote de l’ARP, qui écarterait de la course électorale trois de ces quatre nouveaux venus – M. Karoui et MmesMoussi et Terras-Rambourg –, a été dénoncé par des organisations de la société civile, telle Al-Bawsala (« la boussole ») qui s’inquiète d’un « précédent extrêmement dangereux dans une démocratie balbutiante ».
« Rétablir l’égalité »
Les amendements durcissent les conditions de candidature pour les indépendants. Le gouvernement s’est efforcé de défendre cette modification de la loi électorale en se réclamant d’une « démocratie à préserver », selon le mot d’un proche de Youssef Chahed. A ses yeux, certaines personnalités qui ont commencé à mener campagne hors de tout cadre partisan opèrent sans être tenues par les règles « restrictives » corsetant l’activité des partis politiques déclarés. Ces contraintes encadrent la publicité politique et les dons de personnes morales privées ou publiques (plafonnés à 60 000 dinars, soit 18 000 euros) et interdisent le financement étranger ou la distribution d’aide (en argent ou en nature) aux citoyens. Il y avait donc là une « faille » qui autorisait une « perversion du système politique », précise cette source gouvernementale. Les amendements adoptés mardi n’avaient donc d’autre but que de « rétablir l’égalité entre les candidats », ajoute la source.
Un autre amendement vise implicitement Mme Moussi en sa qualité de nostalgique de l’ère Ben Ali. Il permet en effet d’écarter la candidature de toute personne faisant l’apologie des « violations des droits humains ». Dans une version précédente, finalement abandonnée, l’amendement ciblait plus précisément « l’apologie de la dictature ».
Au-delà du contenu de ces modifications, la controverse s’est déployée au sujet de la rétroactivité des mesures destinées à rétablir « l’égalité »entre candidats indépendants et ceux issus de formations partisanes. En précisant que celles-ci commencent à s’appliquer douze mois avant l’élection, la loi amendée exclut de facto de la compétition M. Karoui et Mme Terras-Rambourg. Le premier met régulièrement en scène sur sa chaîne Nessma – dont Silvio Berlusconi est un actionnaire minoritaire – ses distributions de repas et d’aides diverses aux villages pauvres de la Tunisie intérieure où il se rend, entouré de ses caméras. Quant à Mme Terras-Rambourg, animatrice d’une fondation philanthropique, elle a financé nombre de projets dans les domaines de la culture, de l’art, du sport ou de l’artisanat. Autant d’activités qui tombent sous le coup des prohibitions relatives à la « publicité politique » (pour M. Karoui) ou de la distribution d’« aides aux citoyens » (pour les deux candidats).
Désormais entravés dans leurs ambitions, ces derniers n’ont pas manqué de fustiger le vote de l’ARP qu’ont soutenu les deux principaux partenaires de la coalition gouvernementale : Tahya Tounès, le parti proche de Youssef Chahed, et la formation islamiste Ennahda. M. Karoui a dénoncé un « coup d’Etat institutionnel » constituant un « flagrant déni de démocratie » et un « retour dangereux à la dictature ». De son côté, Selim Ben Hassen, président d’Aïch Tounsi, l’association qui a commencé à porter la campagne de Mme Terras-Rambourg, étrille une loi « honteuse qui traduit l’état de panique d’un pouvoir rejeté par le peuple ».
Recours
La scène tunisienne, politique ou associative, est plus que déchirée à ce sujet. Face aux critiques de cette nouvelle loi, un courant d’opinion, pas forcément lié au gouvernement, soutient une démarche visant à encadrer la marge de manœuvre des candidats dits « indépendants ». Tel est le cas du Courant démocrate, farouche opposant au pouvoir, qui affirme soutenir « exceptionnellement » son initiative. Jaouhar Ben Mbarek, constitutionnaliste et coordinateur du réseau associatif Dostourna, l’approuve également car, dit-il, « tout le monde doit être égal dans le jeu démocratique ».
Il reste maintenant à savoir si les adversaires de la loi tenteront de la contrer. Le chef de l’Etat, Béji Caïd Essebsi, ou un groupe d’au moinstrente députés peuvent toujours déposer un recours pour anticonstitutionnalité. Le chef de l’Etat peut en outre demander au Parlement un nouveau vote. Dans cette hypothèse, la loi devra être adoptée par une majorité qualifiée des trois cinquièmes et non pas seulement à la majorité simple.
et Lilia Blaise - Lemonde.fr